كشفت تقارير صحفية عن شبهات بوجود محاولة تجسس صينية استهدفت جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، من خلال علاقة عاطفية مزعومة مع سيدة يُشتبه في ارتباطها بأجهزة الاستخبارات الصينية، بهدف تسهيل وصول شركات صينية إلى معالجات الذكاء الاصطناعي المحظورة.

وبحسب صحيفة Financial Times، تعتقد جهات استخباراتية أمريكية أن هوانغ ربما أقام علاقة عاطفية مع أليس هوانغ، المعروفة أيضًا باسم هوانغ لي، والتي شغلت منصبًا تنفيذيًا بارزًا في شركة Megaspeed السنغافورية.

وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن أليس هوانغ يُشتبه في عملها لصالح الاستخبارات الصينية، ضمن عملية محتملة تهدف إلى استغلال علاقتها برئيس Nvidia للحصول على معالجات متقدمة تخضع لقيود التصدير الأمريكية.

شبهات تجسس مرتبطة بتهريب معالجات الذكاء الاصطناعي

وترتبط أليس هوانغ بشركة Megaspeed، التي تواجه اتهامات تتعلق بتهريب معالجات ذكاء اصطناعي تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار، في ظل القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت أليس قد جُندت من جانب وزارة أمن الدولة الصينية قبل انضمامها إلى Megaspeed، أم بعد إقامة علاقات تجارية مع جنسن هوانغ.

ووفقًا للتقرير، تشتبه الجهات الأمريكية في أن الهدف من العملية كان التأثير على رئيس Nvidia، بما يساعد الشركات الصينية في الحصول على معالجات الذكاء الاصطناعي التي تمنع واشنطن تصديرها إليها.

جدل يحيط بالرئيس التنفيذي لشركة Nvidia

وتأتي هذه الاتهامات في وقت يشغل فيه جنسن هوانغ منصب الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تطوير معالجات الذكاء الاصطناعي.

وأشار التقرير إلى أن هوانغ متزوج من لوري هوانغ منذ 41 عامًا، بينما لم تُحسم صحة المزاعم المتعلقة بوجود علاقة عاطفية مع أليس هوانغ.