القصر
العالم العربي

كيف يؤثر تناول الكركم على كبدك؟

محرر العالم العربي 4 8 دقائق قراءة

وسجلت حالات عديدة من تلف الكبد المرتبط بتناول مكملات الكركم أو "الكركمين"، بما في ذلك حالات التهاب الكبد غير المعدي، وحالات الركود الصفراوي، وهي حالة تحدث عندما يتباطأ تدفق العصارة الصفراوية من الكبد أو يتوقف.

وتعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، لكن بعض الحالات استدعت دخول المستشفى.

وأفادت شبكة أبحاث إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN) بأنه من بين 2392 حالة اشتباه بإصابة الكبد خضعت للدراسة خلال الفترة الممتدة من عام 2004 إلى عام 2022، تبين ارتباط 10 حالات منها بتناول مكملات الكركم.

وفي هذه الحالات، كان الأشخاص يتناولون الكركم لمدة بلغت في المتوسط 86 يوما قبل ظهور أعراض إصابة الكبد.

وشملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا:

- اليرقان، وهو اصفرار الجلد وبياض العينين.

- آلام البطن.

- الغثيان.

واللافت أن معظم هذه الحالات ارتبطت بتناول مكملات تحتوي على جرعات مرتفعة من الكركمين، وكان بعضها يحتوي على مكونات إضافية تعزز امتصاص الجسم لهذه المادة بشكل كبير، مثل "البيبيرين" الموجود في الفلفل الأسود، وبعض المواد الدهنية، حسبما ذكرت باتريشيا وايزر، والتي تحمل شهادة الدكتوراه في الصيدلة، لموقع "فيري ويل هيلث" الطبي.

ورغم أن تحسين امتصاص "الكركمين" قد يبدو أمرا مفيدا، فإنه قد يزيد أيضا خطر إصابة الكبد، لأنه يرفع كمية المركب التي تصل إلى مجرى الدم.

كذلك، سجلت حالات تلوث بعض مكملات الكركم أو "الكركمين" بمعادن ثقيلة، مثل الزرنيخ والرصاص، وهي مواد يمكن أن تؤثر سلبا في صحة الكبد.

ولهذا، من الضروري اختيار المكملات الغذائية بعناية، والالتزام بتعليمات الاستخدام التي تحددها الشركات المصنعة، واستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي.

علامات تضرر الكبد بسبب الكركم

إذا كنت تتناول مكملات الكركم ولاحظت ظهور أي من الأعراض التالية، فمن الضروري التواصل مع الطبيب على الفور، لأنها قد تكون مؤشرات على تعرض الكبد للتسمم أو الإصابة:

- الشعور بألم أو انزعاج في البطن.

- تحول لون البول إلى الداكن.

- الغثيان.

- فقدان الشهية دون سبب واضح.

- الشعور بتعب غير معتاد أو ضعف عام.

- اصفرار الجلد أو بياض العينين، وهي الحالة المعروفة باليرقان.

ما الكمية التي تعد مفرطة من الكركم؟

من المهم الالتزام بتعليمات الجرعات المدونة على عبوات المكملات الغذائية، خصوصا عند الانتقال من علامة تجارية إلى أخرى أو تغيير تركيبة المنتج، نظرا إلى الاختلافات الكبيرة المحتملة في الجودة وتركيز المكونات.

واستخدمت معظم الدراسات السريرية جرعات من الكركم تتراوح بين 500 و2000 ميليغرام يوميا دون تسجيل مشكلات سلامة كبيرة في ظروف تلك الدراسات.

وتعد التركيبات التقليدية للكركم آمنة عموما عند تناول جرعات تصل إلى 1.5 غرام، أي 1500 ميليغرام يوميا، لمدة لا تتجاوز 3 أشهر.

كما استخدمت بعض المنتجات التي تحتوي على تركيزات أعلى من الكركمين بأمان خلال فترات قصيرة.

ولا ينصح عموما بتناول جرعات تتجاوز 8 غرامات من الكركمين يوميا، بسبب احتمال تسببها بآثار جانبية يصعب تحملها.

الكركم المستخدم في الطعام

يعد تناول الكركم يوميا ضمن الكميات المعتادة في الأطعمة آمنا بشكل عام.

ويعتبر استهلاك ما يصل إلى غرامين يوميا من الكركم المضاف إلى الوجبات أو المشروبات آمنا، ومن غير المرجح أن يؤثر سلبا في الكبد.

كيف يمكن أن يدعم الكركم صحة الكبد؟

على الرغم من المخاطر المحتملة، فإن الكركمين معروف بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، وقد يسهم في دعم صحة الكبد بعدة طرق.

  1. تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات

قد يساعد الكركمين على الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما من العوامل الرئيسية المساهمة في تطور العديد من أمراض الكبد، بما فيها مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

  1. تحسين مؤشرات الالتهاب وإنزيمات الكبد

من المحتمل أن يساعد الكركمين على خفض مستويات المؤشرات المرتبطة بالالتهاب وتنظيم نشاط بعض إنزيمات الكبد المشاركة في عمليات استقلاب المواد والتخلص من السموم داخل الجسم.

  1. الحد من تليف الكبد

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكركمين قد يسهم في تقليل التليف الذي يصيب أنسجة الكبد، بالإضافة إلى تعزيز عمليات إصلاح الأنسجة المتضررة.

هل تناول الكركم آمن للجميع؟

ينصح بتجنب المكملات التي تحتوي الكركم أو استشارة الطبيب قبل استخدامها في الحالات التالية:

  1. الإصابة بأمراض الكبد

إذا كنت تعاني مشكلات صحية في الكبد، مثل التهاب الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية، فقد تكون أكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بتناول مكملات الكركم.

  1. الحمل والرضاعة

ينصح النساء الحوامل أو المرضعات، وكذلك اللواتي يخططن للحمل، بتجنب مكملات الكركم أو استشارة الطبيب قبل استخدامها، نظرا إلى محدودية المعلومات المتعلقة بسلامتها في هذه الحالات.

  1. تناول أدوية أو أعشاب قد تؤثر في الكبد

ينبغي توخي الحذر عند تناول الكركم بالتزامن مع أدوية أو أعشاب قد تسبب إجهادا للكبد أو ترتبط بمخاطر معروفة لإصابته.

ومن أمثلة هذه الأدوية الباراسيتامول، المعروف تجاريا باسم "تايلينول"، خصوصا عند استخدامه بجرعات مرتفعة.

  1. تفاعلات محتملة مع الأدوية

من المهم أيضا الانتباه إلى أن الكركم والكركمين قد يتفاعلان مع العديد من الأدوية.

فبعض هذه التفاعلات قد يؤدي إلى زيادة تركيز الدواء داخل الجسم، ما يرفع احتمال حدوث آثار جانبية أو مضاعفات صحية.

ولهذا، ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول مكملات الكركم، خصوصا لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية موصوفة لعلاج أمراض مزمنة.

وسجلت حالات عديدة من تلف الكبد المرتبط بتناول مكملات الكركم أو "الكركمين"، بما في ذلك حالات التهاب الكبد غير المعدي، وحالات الركود الصفراوي، وهي حالة تحدث عندما يتباطأ تدفق العصارة الصفراوية من الكبد أو يتوقف.

وتعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، لكن بعض الحالات استدعت دخول المستشفى.

وأفادت شبكة أبحاث إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN) بأنه من بين 2392 حالة اشتباه بإصابة الكبد خضعت للدراسة خلال الفترة الممتدة من عام 2004 إلى عام 2022، تبين ارتباط 10 حالات منها بتناول مكملات الكركم.

وفي هذه الحالات، كان الأشخاص يتناولون الكركم لمدة بلغت في المتوسط 86 يوما قبل ظهور أعراض إصابة الكبد.

وشملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا:

- اليرقان، وهو اصفرار الجلد وبياض العينين.

- آلام البطن.

- الغثيان.

واللافت أن معظم هذه الحالات ارتبطت بتناول مكملات تحتوي على جرعات مرتفعة من الكركمين، وكان بعضها يحتوي على مكونات إضافية تعزز امتصاص الجسم لهذه المادة بشكل كبير، مثل "البيبيرين" الموجود في الفلفل الأسود، وبعض المواد الدهنية، حسبما ذكرت باتريشيا وايزر، والتي تحمل شهادة الدكتوراه في الصيدلة، لموقع "فيري ويل هيلث" الطبي.

ورغم أن تحسين امتصاص "الكركمين" قد يبدو أمرا مفيدا، فإنه قد يزيد أيضا خطر إصابة الكبد، لأنه يرفع كمية المركب التي تصل إلى مجرى الدم.

كذلك، سجلت حالات تلوث بعض مكملات الكركم أو "الكركمين" بمعادن ثقيلة، مثل الزرنيخ والرصاص، وهي مواد يمكن أن تؤثر سلبا في صحة الكبد.

ولهذا، من الضروري اختيار المكملات الغذائية بعناية، والالتزام بتعليمات الاستخدام التي تحددها الشركات المصنعة، واستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي.

علامات تضرر الكبد بسبب الكركم

إذا كنت تتناول مكملات الكركم ولاحظت ظهور أي من الأعراض التالية، فمن الضروري التواصل مع الطبيب على الفور، لأنها قد تكون مؤشرات على تعرض الكبد للتسمم أو الإصابة:

- الشعور بألم أو انزعاج في البطن.

- تحول لون البول إلى الداكن.

- الغثيان.

- فقدان الشهية دون سبب واضح.

- الشعور بتعب غير معتاد أو ضعف عام.

- اصفرار الجلد أو بياض العينين، وهي الحالة المعروفة باليرقان.

ما الكمية التي تعد مفرطة من الكركم؟

من المهم الالتزام بتعليمات الجرعات المدونة على عبوات المكملات الغذائية، خصوصا عند الانتقال من علامة تجارية إلى أخرى أو تغيير تركيبة المنتج، نظرا إلى الاختلافات الكبيرة المحتملة في الجودة وتركيز المكونات.

واستخدمت معظم الدراسات السريرية جرعات من الكركم تتراوح بين 500 و2000 ميليغرام يوميا دون تسجيل مشكلات سلامة كبيرة في ظروف تلك الدراسات.

وتعد التركيبات التقليدية للكركم آمنة عموما عند تناول جرعات تصل إلى 1.5 غرام، أي 1500 ميليغرام يوميا، لمدة لا تتجاوز 3 أشهر.

كما استخدمت بعض المنتجات التي تحتوي على تركيزات أعلى من الكركمين بأمان خلال فترات قصيرة.

ولا ينصح عموما بتناول جرعات تتجاوز 8 غرامات من الكركمين يوميا، بسبب احتمال تسببها بآثار جانبية يصعب تحملها.

الكركم المستخدم في الطعام

يعد تناول الكركم يوميا ضمن الكميات المعتادة في الأطعمة آمنا بشكل عام.

ويعتبر استهلاك ما يصل إلى غرامين يوميا من الكركم المضاف إلى الوجبات أو المشروبات آمنا، ومن غير المرجح أن يؤثر سلبا في الكبد.

كيف يمكن أن يدعم الكركم صحة الكبد؟

على الرغم من المخاطر المحتملة، فإن الكركمين معروف بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، وقد يسهم في دعم صحة الكبد بعدة طرق.

  1. تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات

قد يساعد الكركمين على الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما من العوامل الرئيسية المساهمة في تطور العديد من أمراض الكبد، بما فيها مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

  1. تحسين مؤشرات الالتهاب وإنزيمات الكبد

من المحتمل أن يساعد الكركمين على خفض مستويات المؤشرات المرتبطة بالالتهاب وتنظيم نشاط بعض إنزيمات الكبد المشاركة في عمليات استقلاب المواد والتخلص من السموم داخل الجسم.

  1. الحد من تليف الكبد

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكركمين قد يسهم في تقليل التليف الذي يصيب أنسجة الكبد، بالإضافة إلى تعزيز عمليات إصلاح الأنسجة المتضررة.

هل تناول الكركم آمن للجميع؟

ينصح بتجنب المكملات التي تحتوي الكركم أو استشارة الطبيب قبل استخدامها في الحالات التالية:

  1. الإصابة بأمراض الكبد

إذا كنت تعاني مشكلات صحية في الكبد، مثل التهاب الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية، فقد تكون أكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بتناول مكملات الكركم.

  1. الحمل والرضاعة

ينصح النساء الحوامل أو المرضعات، وكذلك اللواتي يخططن للحمل، بتجنب مكملات الكركم أو استشارة الطبيب قبل استخدامها، نظرا إلى محدودية المعلومات المتعلقة بسلامتها في هذه الحالات.

  1. تناول أدوية أو أعشاب قد تؤثر في الكبد

ينبغي توخي الحذر عند تناول الكركم بالتزامن مع أدوية أو أعشاب قد تسبب إجهادا للكبد أو ترتبط بمخاطر معروفة لإصابته.

ومن أمثلة هذه الأدوية الباراسيتامول، المعروف تجاريا باسم "تايلينول"، خصوصا عند استخدامه بجرعات مرتفعة.

  1. تفاعلات محتملة مع الأدوية

من المهم أيضا الانتباه إلى أن الكركم والكركمين قد يتفاعلان مع العديد من الأدوية.

فبعض هذه التفاعلات قد يؤدي إلى زيادة تركيز الدواء داخل الجسم، ما يرفع احتمال حدوث آثار جانبية أو مضاعفات صحية.

ولهذا، ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول مكملات الكركم، خصوصا لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية موصوفة لعلاج أمراض مزمنة.

اقرأ النسخة الكاملة