أناب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، في حضور احتفالية مركز الإمام الإسلامي بتخريج دفعة جديدة من حفظة القرآن الكريم، وذلك بحضور عدد من القيادات العلمية والأكاديمية والدعوية والتنفيذية؛ احتفاءً بأهل القرآن الكريم، وتقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله تعالى وتعلُّمِه.

إقامة احتفالية مركز الإمام الإسلامي بتخريج دفعة جديدة

وشهد الاحتفالية اللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط، محافظ مطروح، والدكتور إبراهيم الشهابي، نائب محافظ الجيزة للمراكز والمدن، وفضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف السابق، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق، والأستاذ الدكتور عبد الكريم إبراهيم صالح، رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء، وفضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، والشيخ سيد عمارة، مدير مديرية أوقاف الجيزة، والدكتور محمود خليل سيد، وكيل مديرية أوقاف الجيزة، إلى جانب لفيف من عمداء كليات جامعة الأزهر الشريف، وعدد من القيادات العلمية والدعوية والأكاديمية والتنفيذية.

ونقل رئيس القطاع الديني تحيات وزير الأوقاف وتهنئته إلى الحاضرين من الآباء والأمهات والأبناء والبنات ومحبي كتاب الله تعالى، معربًا عن اعتزازه بهذه المناسبة التي تجسد محبة القرآن الكريم والاحتفاء بأهله، مؤكدًا أن القرآن الكريم كتاب مبارك، وأن الإقبال عليه حفظًا وتلاوةً وتعلُّمًا وتعليمًا ودراسةً وتدريسًا من أعظم سبل نيل بركته وخيره، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾.

وأوضح أن القرآن الكريم يجمع بين الحكمة والإحكام والمجد، وأن الله تعالى أنزله بلسان عربي مبين على قلب سيدنا محمد ﷺ؛ ليكون نورًا وهدايةً للناس، مشيرًا إلى أن كمال الانتفاع به يرتبط بمحبة رسول الله ﷺ، واتباع سنته، والاقتداء بأخلاقه.

واستشهد بقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حين سُئلت عن خُلُق رسول الله ﷺ، فقالت: «كان خُلُقُه القرآن»، مبينًا أن هذا الوصف يجسد أسمى معاني التخلُّق بالقرآن الكريم، ويؤكد أن الاقتداء بالنبي ﷺ هو السبيل العملي للتمسك بهديه والاهتداء بتعاليمه.

واختتم رئيس القطاع الديني كلمته بالدعاء أن يجعل الله تعالى القرآن الكريم ربيع القلوب ونور الصدور، وأن يبارك في حفظته ومعلميه، وفي العلماء والمشايخ الذين أسهموا في تعليم كتاب الله وإرشاد الناس، وأن يجزي كل من أسدى علمًا أو قدَّم معروفًا خير الجزاء.