وقال ترامب للصحفيين قرب البيت الأبيض: "تسير الأمور على نحو جيد جدا مع إيران. نحن نتفاوض معها".

وقال ترامب للصحفيين قرب البيت الأبيض: "نحقق نتائج جيدة للغاية مع إيران"، مضيفا أن مضيق هرمز مفتوح، وأن الولايات المتحدة لم تفقد أي جندي خلال الأشهر السبعة الماضية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن طهران وواشنطن تجريان حوارا مكثفا عبر وسطاء لتسوية النزاع، مشيرا إلى أن نتائج الاتصالات تعتمد على الموقف السياسي للإدارة الأمريكية.

وفي أحدث التطورات، أعلنت وكالة الأنباء القطرية، الجمعة 6 نوفمبر، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث هاتفيا مع ترامب جهود تقريب وجهات النظر ودعم المفاوضات وصولا إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة. وشدد الأمير على أهمية مواصلة الحوار وتجنب التصعيد وضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة.

وكشفت وكالة "رويترز"، الخميس، نقلا عن مسؤول إيراني رفيع، أن طهران قدمت عبر قطر مقترحا يتعلق ببرنامجها النووي، وأن واشنطن تدرسه، فيما تتمسك إيران بتنفيذ سبعة شروط قبل الانتقال إلى مفاوضات جديدة، تشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وتعويضات الحرب.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز أو تستأنف المفاوضات قبل تنفيذ شروطها. وشدد نائب أمين المجلس علي باقري، الجمعة، على ضرورة اتخاذ واشنطن خطوات عملية بدلا من الاكتفاء بالوعود.

وفي سياق الاتصالات الإقليمية، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رضائي في الكرملين، الخميس، حيث تسلم رسالة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي. وأفاد الكرملين بأن اللقاء تناول التعاون الاستراتيجي بين موسكو وطهران والوضع في الخليج والشرق الأوسط.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس"، الجمعة، أن عراقجي عرض على نظيره العراقي تصورا إيرانيا يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وتحديد جدول زمني للمفاوضات وبحث القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي.

ورغم استمرار المسار الدبلوماسي، لم يستبعد ترامب اتخاذ خطوات عسكرية إضافية ضد إيران، معلنا أنه يدرس الخيارات المتاحة، مع تأكيد رغبته في تجنب إلحاق مزيد من الدمار بالبلاد.

المصدر: روسيا اليوم (RT)

إقرأ المزيد