سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، عقب إنذار من تهديد جوي معاد، فيما أعلن التحالف اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ كروز أطلقتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ ودمرتها.

وأعلن المالكي لاحقاً اعتراض وتدمير صاروخي كروز في منطقتي الرياض والجنوبية.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر إنذاراً مبكراً حذر فيه من خطر محتمل و"تهديد جوي معاد" في منطقة الرياض، قبل أن ينقل شاهد سماع عدة أصوات انفجارات قوية في العاصمة.

اعتراض صاروخ في المنطقة الشرقية

أعلن التحالف، صباح الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن "الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ".

وكان المالكي أعلن السبت اعتراض وتدمير صاروخ جوال (كروز) أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.

  • كأس آسيا: السعودية تؤجّل فعاليات دولية بارزة، فما أثر ذلك على رؤية 2030؟

وأعلن الدفاع المدني السعودي، فجر الأحد، زوال الخطر عن عدة مناطق في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، بما في ذلك الظهران التي تضم المقر الرئيسي لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.

  • زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت
    الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  • ترامب يطلب من رئيس "يو إف سي" للفنون القتالية تولي منصب المتحدث باسم البيت الأبيض
  • وفاة رجل رفض علاجاً منقذاً للحياة بسبب معتقداته الدينية، وبعد أيام تغيّرت القواعد
  • غادي آيزنكوت: من هو المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

الأكثر قراءة نهاية

وذكر الدفاع المدني أن الخطر زال أيضاً عن الدمام وبقيق ومحافظة الأحساء.

وتضم المنطقة الشرقية غالبية احتياطيات النفط والغاز في المملكة، فضلاً عن مقر شركة أرامكو السعودية، الذي تعرض لأضرار جسيمة في هجوم وقع في أكتوبر/تشرين الأول.

مقتل 33 شخصاً بغارات جوية قرب صنعاء

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

ارتفعت حصيلة غارات سعودية على محافظة صنعاء إلى 33 قتيلاً، بحسب ما أفادت وزارة الصحة والبيئة التابعة للحوثيين السبت.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الوزارة أنيس الاصبحي بأن "حصيلة المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوان السعودي في قرية الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء...ارتفعت إلى 33 شهيداً و39 جريحاً".

وكانت وكالة سبأ قد ذكرت في وقت سابق أن "طيران العدو السعودي استهدف منازل المواطنين في قرية الشرية، مما أسفر عن استشهاد 27 مواطناً معظمهم من النساء والأطفال وإصابة 36 آخرين".

كما أفادت قناة "المسيرة" عن "استشهاد 27 مواطناً معظمهم نساء وأطفال وإصابة العشرات نتيجة مجزرة طيران العدو السعودي بحق منازل المواطنين في قرية الشرية" في محافظة صنعاء.

ولفتت سبأ والمسيرة إلى أن الحصيلة صادرة عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين.

ونقلت وكالة سبأ عن مصدر محلي أن "طيران العدو السعودي استهدف بعدة غارات ستة منازل في المنطقة، إضافة إلى المسعفين والطرق المؤدية إلى مسرح الجريمة".

وأظهر مقطع فيديو بثته قناة المسيرة نقل جثامين قتلى ومصابين بينهم أطفال، إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية. وأشارت إلى أنّهم قتلوا وجرحوا بضربات سعودية في مديرية بني حشيش.

نفي إرسال قوات سورية إلى اليمن

أفاد مسؤولون يمنيون مرتبطون بالحكومة، لوكالة فرانس برس السبت، بأن سوريا بدأت نشر جنود في السعودية واليمن وتعتزم نشر المزيد، لمساندة القوات الحكومية والتحالف في مواجهة الحوثيين.

وفي دمشق، نفى مصدر دبلوماسي سوري إرسال قوات الى اليمن "في الوقت الراهن"، لكنه أكد وجود اتفاقات تعاون في المجال العسكري مع السعودية تشمل التدريب وتبادل الخبرات.

وأبرمت الرياض ودمشق - خلال زيارة قام بها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء، إلى المملكة حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - اتفاقات ومذكرات تفاهم، بعضها في مجال "التعاون العسكري".

وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، لفرانس برس - طلبوا عدم كشف هوياتهم - أن مئات الجنود السوريين باتوا منتشرين على جانبي الحدود السعودية اليمنية.

  • هل تبحث دول الخليج عن مظلة أمنية بديلة عن الضمانات الغربية؟

بدوره، قال مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي اليمني لفرانس برس: "تمّ الاتفاق بين الجانب السوري والسعودية على إرسال نحو 3 آلاف مقاتل للقتال ضد الحوثيين"، مشيراً إلى أن الاتفاق على ذلك تمّ خلال الزيارة الأخيرة للشرع.

إلا أن مصدراً دبلوماسياً سورياً نفى لوكالة "سانا" السورية الرسمية، إرسال قوات الى اليمن "في الوقت الراهن".

وقال إن "الحديث عن إرسال قوات عسكرية سوريّة إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحة".

لكنه أضاف: "تندرج الاتفاقيات العسكرية الحالية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ضمن إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين".