نجحت شرطة كاتالونيا "موسوس دإسكوادرا" في تفكيك منظمة إجرامية متورّطة في تسهيل دخول المهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا. وقد أسفرت العملية عن اعتقال 50 شخصاً، بينهم 43 من أصحاب الشركات. ووفقا للشرطة الكاتالونية، تعدّ هذه أكبر شبكة من هذا النوع يتم التحقيق فيها حتى الآن.
وتأتي العملية نتيجة لتحقيق بدأ عام 2024 أجرته شعبة التحقيق الجنائي (DIC) في الاتجار بالبشر بغرض الاستغلال في العمل. وأوضحت شرطة "موسوس دإسكوادرا" أن أعضاء المنظمة استدرجوا أشخاصاً كانوا يسعون للحصول على تصاريح إقامة وعمل.
ولتنفيذ أنشطتها، كانت الشبكة تعتمد على رجال أعمال وضعوا شركاتهم تحت تصرفها لتسهيل معالجة واستكمال الملفات الاحتيالية. وقد دفع الضحايا مبالغ تصل إلى 30 ألف يورو مقابل هذه الخدمات، بينما تشير تقديرات الشرطة إلى أن الأرباح التي حصلت عليها المنظمة تجاوزت 3.2 مليون يورو.
أكثر من 200 ملف للتوظيف في بلد المنشأ
وكشفت التحقيقات عن وجود 224 ملفاً للتوظيف في بلد المنشأ يُشتبه في أن المنظمة الإجرامية تولّت معالجتها، وقد حصل 108 منها على الموافقة.
وقد أتاح هذا النظام للشبكة استخدام الشركات لإضفاء مظهر قانوني على طلبات التوظيف، رغم أن الملفات، وفقاً للمحققين، كانت تُنجز بطريقة احتيالية.
وكانت مشاركة رجال الأعمال عنصرا جوهريا في عمل هذا المخطط، حيث استُخدمت شركاتهم لاستكمال الوثائق اللازمة في الإجراءات الإدارية.
وسلّطت شرطة "موسوس دإسكوادرا" الضوء على حجم العملية، حيث وصفتها بأنها أكبر عملية ينفذها الجهاز حتى الآن ضد شبكة إجرامية متخصصة في تسهيل الدخول غير النظامي للمهاجرين إلى الأراضي الإسبانية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر