حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين
قال وزير الداخلية لوران نونيز إن حريقا دمر منزل شرطي في مدينة أوش بجنوب غربي فرنسا أمس السبت، في حين تعتقد السلطات أنه هجوم متعمد.
وأضاف نونيز "كل الدلائل تشير إلى أن هذا العمل الإجرامي الذي لا يمكن التسامح معه ارتُكب بسبب مهنة الشرطي".
أخبار مقترحة
- "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا
- مظاهرات جديدة في فرنسا والأمن يمنع احتجاجا قرب الإليزيه
وتابع أن الحريق أتى على المنزل رغم تدخل رجال الإطفاء.
وكتب وزير الداخلية الفرنسي في منشور على إكس "ستُحشد جميع الموارد اللازمة لتحديد هوية المسؤولين عن الحادث وتقديمهم إلى العدالة".
وتشهد فرنسا أسوأ اضطرابات منذ سنوات في ظل مظاهرات دعت إليها نقابات عمالية ودعمتها جماعات تمثل الطلبة، واندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة والتعليم.
وتصدت قوات مكافحة الشغب للمظاهرات مما تسبب في موجة عنف كبيرة، ونشرت السلطات الفرنسية عشرات الآلاف من أفراد الشرطة في العاصمة باريس ومختلف أنحاء البلاد.