احتشد آلاف المشجعين، اليوم السبت، بملعب “هيليودورو رودريغيز لوبيز” في مدينة سانتا كروز دي تينيريفي الإسبانية، للمشاركة في مراسم تأبين المهاجم خيسوس دي ميغيل، الذي توفي عن عمر 30 عاما، إثر إصابته بسكتة قلبية عقب اصطدام خلال مباراة لكرة القدم.
وشهد حفل التأبين لحظات مؤثرة، بعدما غلبت الدموع إنريك غاييغو، قائد تينيريفي، أثناء إلقاء كلمة لرثاء زميله الراحل، بحضور لاعبي الفريق وممثلين عن أندية الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا.
وكان دي ميغيل قد اصطدم بحارس أندورا خيسوس أوونو خلال مباراة أقيمت الاثنين الماضي، قبل نقله إلى قسم العناية المركزة، فيما أعلن نادي تينيريفي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، وفاته صباح الثلاثاء.
ووُضعت خلف منصة أقيمت وسط الملعب صورة كبيرة للمهاجم الراحل بالأبيض والأسود، مرفقة بعبارة “ديمي إلى الأبد”، في إشارة إلى الاسم الذي اعتاد أصدقاؤه مناداته به.
وعرض النادي مقطعا مصورا تضمن لقطات من الظهور الأول لدي ميغيل بقميص تينيريفي، قبل أن تهتف الجماهير باسمه مرددة “دي ميغيل، نحبك”، وسط دموع عدد من الحاضرين في المدرجات.
وحضر مراسم التأبين ممثلون عن أندية الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، من بينهم إميليو بوتراغينيو، أحد مسؤولي ريال مدريد، إلى جانب لاعبي تينيريفي ومسؤولي النادي.
وقال قائد الفريق إنريك غاييغو، الذي توقف مرارا خلال كلمته متأثرا، “من المؤلم للغاية الحديث عنك بصيغة الماضي”، مضيفا “لا يزال من الصعب تصديق أن هذا حدث لنا يا ديمي، ستظل دائما واحدا منا”.
وتابع غاييغو مخاطبا زميله الراحل “لا نزال نكافح لتقبل حقيقة أنك لن تكون معنا مجددا”.
واستمرت مراسم التأبين نحو 90 دقيقة، وتخللتها كلمات لمسؤولي النادي ومراسم دينية، فيما شهدت مباريات مختلف درجات الدوري الإسباني خلال الجولة الحالية الوقوف دقيقة صمت تكريما لذكرى دي ميغيل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر