أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، شن عملية عسكرية استهدفت مواقع تابعة للميليشيا الحوثية داخل الأراضي اليمنية. وشملت الضربات قاذفات للصواريخ الباليستية وأنفاقاً للتهريب والتخزين، وفقاً لبيانات رسمية صدرت عن المتحدث باسم التحالف.

تدمير بنى تحتية للحوثيين

أكد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أن القوات نفذت عمليات دقيقة أدت إلى تدمير أربعة قاذفات لصواريخ باليستية. كما أفاد بتدمير خمسة أنفاق كانت تستخدمها الميليشيا لتخزين الصواريخ وتسهيل عمليات الإطلاق. ذكرت مصادر التحالف أيضاً أن العملية استهدفت مستودعات للصواريخ وقطعت خطوط إمداد اللوجستية التابعة للحوثيين. شملت الأهداف تحصينات ومعدات عسكرية لأعضاء الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من اليمن.

ردود أفعال وهجمات متبادلة

زعم الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات متعددة شملت بنية تحتية في السعودية واليمن. ادعى المتحدث العسكري الحوثي يحيى سري ضرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ بالستي بدقة عالية. نفى الدفاع الجوي السعودي اعتراض أي صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا نحو العاصمة، بينما زعم الحوثيون ضرب محطات ضخ النفط بطائرات مسيرة. كما نسبوا إليهم هجمات بصواريخ باليستية على مواقع في صلاح الدين وعين عدن، بالإضافة إلى هجوم آخر على مناطق في محافظة لحج وجنوب اليمن.

تداعيات أمنية ودبلوماسية

أسفر هجوم سابق على مطار الملك خالد هذا الشهر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. أدى إغلاق المطار مؤقتاً إلى تأجيل مؤتمر الاستثمار السعودي حتى عام 2027، قبل إعادة افتتاحه وبدء الرحلات يوم الأحد مع تحذيرات حوثية للمسافرين. أفادت الدفاع المدني السعودية بإصابة شخصين بجروح بسبب حطام متساقط في الجنوب، وسجلت صور رسمية أضراراً بمباني ونوافذ وشوارع. من جهة أخرى، التقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث وافقت اليونان على الإبقاء على نظام باتريوت للدفاع الجوي منذ نشره عام 2021. ذكر التحالف أن دفاعاته اعترضت ما لا يقل عن 10 صواريخ باليستية يوم الأحد.