بينيت وغولان يدعمان آيزنكوت في تشكيل الحكومة... وليبرمان يرفض التعهد
أكد رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأحد أن الشبهات بوجود مخالفات لن تؤثر على نتائج الاقتراع الذي جرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تحقيقا يجري حاليا في المسألة.
وقال القاضي نوعام سولبرغ إن "الشبهات التي عُرضت علينا خطيرة، وسندرسها بشكل كامل"، لكن "موقفنا هو أنه حتى لو تأكدت هذه الشبهات، فإن ذلك لن يمس بسلامة العملية الانتخابية ولا بنتائج الانتخابات ككل".
من جهته، رحب رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتصريحات سولبرغ، قائلا: "لقد فشلت المحاولة الدنيئة والخبيثة للتنكر لنتائج الانتخابات، والطعن في إرادة الجمهور، وتشويه سمعة مجتمع بأكمله، وجر البلاد إلى انتخابات جديدة".
وأضاف: "فقط من يدرك أنه خسر يكون مستعدا لشن حملة فجة كهذه لنزع الشرعية، حتى بثمن إلحاق مزيد من الضرر بثقة الجمهور في مؤسسات البلاد. فنتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين نافذة وواضحة".
وتابع آيزنكوت: "يا مواطني إسرائيل، تجاهلوا الضجيج الجانبي والتضليل المتجدد كل ساعة. فالشعب هو صاحب السيادة، وقد قال كلمته بأن حكومة الإخفاق لا تملك الأغلبية وقد خسرت".
من جهة أخرى، قال بيان صادر عن رئيس حزب "معا" نفتالي بينيت إن "كتلة الحزب ستوصي أمام رئيس الدولة بتكليف رئيس غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة".
وأضاف البيان أن "بينيت أكد طوال الحملة الانتخابية أنه سيحترم قرار الناخبين، وهذا ما يفعله الآن".
كما ذكرت القناة 13 أن "يائير غولان وحزب الديموقراطيين سيوصيان أيضاً خلال الأسبوع الجاري بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية"، مضيفة أن "حزب أفيغدور ليبرمان رفض التعهد مساء أمس بالتوصية بتكليف إيزنكوت الذي يبادر إلى عقد اجتماع لقادة المعسكر خلال الأسبوع الجاري، بهدف تنسيق الخطوات والتحركات المقبلة".
وقالت إن "معسكر المعارضة تواصل مع الأحزاب العربية للاستفسار عن الشخصية التي ستوصي بتكليفها أمام رئيس الدولة والتقديرات تشير إلى أنها ستوصي بتكليف إيزنكوت".