القصر
العالم العربي

بعد نتائج الكونغرس.. قاليباف يعلق على تصويت الأميركيين

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

وجاء في منشور لقاليباف على منصة "إكس": "سواء عن قناعة أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأميركيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".

وسيطر الديمقراطيون بالكامل على الكونغرس الأميركي بعدما ألحقوا سلسلة من الهزائم الكبيرة بحزب الرئيس دونالد ترامب الجمهوري.

وعكست النتيجة حالة الغضب السائدة حيال ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب التي أدت إلى ازدياد كبير في أسعار الوقود وفاقمت مشاعر عدم الرضا حيال ترامب.

وطرأ جمود منذ أشهر على الحرب التي أشعلتها ضربات أميركية-إسرائيلية على إيران في فبراير، فيما تشهد تبادلا متقطعا لإطلاق النار وسط مخاوف من تجدد الأعمال العدائية على نطاق واسع.

وقبل الاقتراع، أفادت رويترز، في 31 أكتوبر، بأن مفاوضين إيرانيين أجروا محادثات مع وسطاء قطريين، وسط مخاوف إقليمية من استئناف الضربات الأميركية بعد الانتخابات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو آنذاك إن ترامب لم يحسم قرار شن ضربات جديدة، وإنه يفضل الحل الدبلوماسي.

وقد يمنح تقدم الديمقراطيين معارضي استمرار الحرب أدوات أقوى لمساءلة الإدارة ومراجعة طلبات التمويل. لكن الضغط البرلماني لا يساوي وقفاً تلقائياً للعمليات؛ إذ تشير قراءة لمعهد “تشاتام هاوس” إلى أن محاولات تقييد استخدام القوة تواجه عقبات سياسية وقانونية، وأن تأثيرها قد يظهر تدريجيا عبر الكلفة والتمويل، لا بقرار فوري ينهي المواجهة.

وجاء في منشور لقاليباف على منصة "إكس": "سواء عن قناعة أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأميركيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".

وسيطر الديمقراطيون بالكامل على الكونغرس الأميركي بعدما ألحقوا سلسلة من الهزائم الكبيرة بحزب الرئيس دونالد ترامب الجمهوري.

وعكست النتيجة حالة الغضب السائدة حيال ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب التي أدت إلى ازدياد كبير في أسعار الوقود وفاقمت مشاعر عدم الرضا حيال ترامب.

وطرأ جمود منذ أشهر على الحرب التي أشعلتها ضربات أميركية-إسرائيلية على إيران في فبراير، فيما تشهد تبادلا متقطعا لإطلاق النار وسط مخاوف من تجدد الأعمال العدائية على نطاق واسع.

وقبل الاقتراع، أفادت رويترز، في 31 أكتوبر، بأن مفاوضين إيرانيين أجروا محادثات مع وسطاء قطريين، وسط مخاوف إقليمية من استئناف الضربات الأميركية بعد الانتخابات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو آنذاك إن ترامب لم يحسم قرار شن ضربات جديدة، وإنه يفضل الحل الدبلوماسي.

وقد يمنح تقدم الديمقراطيين معارضي استمرار الحرب أدوات أقوى لمساءلة الإدارة ومراجعة طلبات التمويل. لكن الضغط البرلماني لا يساوي وقفاً تلقائياً للعمليات؛ إذ تشير قراءة لمعهد “تشاتام هاوس” إلى أن محاولات تقييد استخدام القوة تواجه عقبات سياسية وقانونية، وأن تأثيرها قد يظهر تدريجيا عبر الكلفة والتمويل، لا بقرار فوري ينهي المواجهة.

اقرأ النسخة الكاملة