أعلنت شركة الطاقة الإسبانية مويفي، التي يمتلك صندوق مبادلة السيادي التابع لحكومة أبوظبي حصة الأغلبية فيها، اليوم الأربعاء، توصلها إلى اتفاق لبيع أصولها النفطية في الجزائر لشركة الطاقة الحكومية الإندونيسية برتامينا، في خطوة تستكمل بها تخارجها من أنشطة التنقيب والإنتاج في هذه البلاد.

ولم تكشف الشركة عن التفاصيل المالية للصفقة الواقعة في حوض بركين بالجزائر.

أخبار مقترحة

  • FILE - Oil installations at the Dangote refinery during the opening ceremony in Lagos, Nigeria, Monday, May 22, 2023. (AP Photo/Sunday Alamba, File)
    لماذا يعجز نفط أفريقيا عن تعويض إمدادات الشرق الأوسط؟
  • "الانتقال الأخضر".. قمة موسكو للغاز أمام تحديات ثلاثة
  • ماذا قال الرئيس الجزائري عن توقعات صندوق النقد؟
  • موازنة الجزائر 2027.. توسيع نطاق ضريبة الثروة وتراجع إيرادات المحروقات

وتشمل هذه الصفقة حصص الأقلية التي تمتلكها في حقول النفط البرية رود الخروف وبئر المسنة وأورهود.

وقال مصدر مطلع إن مويفي وافقت أيضا على بيع حصتها الأقلية في حقل تيميمون البري للغاز في الجزائر، لكن الشركة لم تذكر هذه الصفقة في بيانها الصادر اليوم.

وقالت الشركة إنها ستواصل استكشاف الفرص المتاحة في الجزائر بقطاعات تشمل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات الكيميائية.

وتمثل الصفقة محطة جديدة في تحول مويفي نحو الأنشطة منخفضة الكربون، بعد برنامج للتخارج من الأصول استمر عدة سنوات، وشمل بيع أصول لإنتاج النفط في أبوظبي وأمريكا الجنوبية.

ويسيطر صندوق مبادلة على نحو 62% من أسهم مويفي، التي كانت تعرف سابقا باسم "سيبسا" فيما تمتلك شركة الاستثمار الخاص الأمريكية "كارلايل غروب" نحو 38%.

وغيرت الشركة -التي تأسست قبل نحو 100 عام- اسمها التجاري عام 2024، في إطار تحولها نحو أعمال منخفضة الكربون، مثل الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي، ضمن خطة استثمارية بقيمة 8 مليارات يورو (9 مليارات دولار).

ولا تزال مويفي تحتفظ بأصول في قطاع التكرير بإسبانيا، وسجلت هوامش ربح فصلية قوية خلال الفترة الماضية.