عرض برنامج "بين قوسين"، الذي يبث في موسمه الجديد على شاشة قناة "رؤيا" كل يوم جمعة في تمام الساعة 8:30 مساء، فصلا جديدا من قضايا التضليل واستغلال حلم الربح السريع، كاشفا تفاصيل قصة شاب أردني يدعى "أحمد"، وقع في شباك مروجي بطاقات الجوائز المالية.

وبدأت فصول القضية حين كان الشاب حاضرا في إحدى الفعاليات المخصصة لتوزيع الجوائز، وأطلق عبارة عفوية تمنى فيها الفوز بمبلغ 10 آلاف دينار، ليلتقط تلك الرغبة شخص كان على مقربة منه، مدعيا أنه مالك الشركة القائمة على تلك السحوبات، وبدأ في استدراجه وبناء علاقة معه تحت وهم الفوز المؤكد.

وأوضح الشاب أحمد أنه انخرط في شراء البطاقات بداية بمبلغ تجريبي زهيد لم يتجاوز 10 دنانير، ليفاجأ بتحقيق ربح فوري بقيمة 10 دنانير، وهو الأمر الذي شكل "طعما" لكسب ثقته وإغرائه بالمزيد.

وتحت وطأة الإقناع والأمل في حصد المبلغ الكبير، تصاعدت مشترياته لتصل إلى 250 دينارا، ثم قام بشراء دفعة أخرى بقيمة 500 دينار، حتى وصل إجمالي ما دفعه إلى 6500 دينار، قبل أن يواصل شراء البطاقات إلى أن استنفد مبلغ 10 آلاف دينار كاملة على أمل الظفر بالجائزة الكبرى التي وعد بها.

وبلغت القضية ذروتها عندما توجه الشاب إلى مقر الشركة مطالبا بأن تكون الجائزة القادمة من نصيبه بعد كل تلك المبالغ المنفقة، ليصدم بتهرب المعني وتنصله الكامل، حيث واجهه بقوله: "اذهب إلى المحاكم".

وعلى الرغم من لجوء الشاب للقضاء لاستعادة أمواله، فإن المحكمة أصدرت حكما بـ"عدم مسؤولية" المدعى عليه، ليجد نفسه خاسرا لكل مدخراته؛ وهو ما جسده التقرير كرسالة تحذير مباشرة من الوقوع في شباك مسابقات البطاقات التجارية وأوهام الربح المضمون التي تنتهي دون سند قانوني يحمي أموال الضحايا.