وأقيم حفل افتتاح "أديبك 2026" في مركز أبوظبي للطاقة، فيما تُقام فعاليات المعرض والمؤتمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويستمر الحدث حتى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 2,250 شركة عارضة ونحو 1,800 متحدث، إلى جانب 30 جناحاً وطنياً.

ويضم البرنامج أكثر من 380 جلسة، تجمع مسؤولين حكوميين وقادة شركات ومستثمرين وخبراء لمناقشة تطورات قطاع الطاقة وأولوياته.

وتتناول النقاشات أمن الطاقة ومرونة منظوماتها، والاستثمار والبنية التحتية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والتنافسية الصناعية وتنمية المهارات.

كما تشمل النقاشات موضوعات سياسات الطاقة والتنظيم، والإنتاج، والطاقة النظيفة، وإدارة الكربون، وتطوير الشبكات والبنية التحتية.

ويأتي الذكاء الاصطناعي ضمن الملفات المرتبطة بتحولات القطاع، من جهة توظيفه في العمليات ورفع الكفاءة، ومن جهة ما يفرضه نمو استخدامه من احتياجات إضافية للطاقة والبنية التحتية.

وتتناول أجندة "أديبك" كذلك دور الاستثمار والتعاون بين قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والمال في بناء منظومات أكثر مرونة وقدرة على تلبية الطلب.

وأقيم حفل افتتاح "أديبك 2026" في مركز أبوظبي للطاقة، فيما تُقام فعاليات المعرض والمؤتمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويستمر الحدث حتى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 2,250 شركة عارضة ونحو 1,800 متحدث، إلى جانب 30 جناحاً وطنياً.

ويضم البرنامج أكثر من 380 جلسة، تجمع مسؤولين حكوميين وقادة شركات ومستثمرين وخبراء لمناقشة تطورات قطاع الطاقة وأولوياته.

وتتناول النقاشات أمن الطاقة ومرونة منظوماتها، والاستثمار والبنية التحتية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والتنافسية الصناعية وتنمية المهارات.

كما تشمل النقاشات موضوعات سياسات الطاقة والتنظيم، والإنتاج، والطاقة النظيفة، وإدارة الكربون، وتطوير الشبكات والبنية التحتية.

ويأتي الذكاء الاصطناعي ضمن الملفات المرتبطة بتحولات القطاع، من جهة توظيفه في العمليات ورفع الكفاءة، ومن جهة ما يفرضه نمو استخدامه من احتياجات إضافية للطاقة والبنية التحتية.

وتتناول أجندة "أديبك" كذلك دور الاستثمار والتعاون بين قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والمال في بناء منظومات أكثر مرونة وقدرة على تلبية الطلب.