في يوم الثلاثاء، أعلن المستشار الرئاسي الأوكراني سيرغي بيسكريستنوف أن شركة سبيس إكس فرضت قيودًا جديدة على سرعات نقل البيانات عبر شبكة «ستارلينك» في أوكرانيا.
الحد الأقصى للسرعة وتأثيره على عمليات القتال
في بداية الأسبوع، حددت واشنطن حدًا أقصى للسرعة يبلغ 160 كيلومترًا في الساعة لنقل البيانات عبر الأقمار الصناعية. بيسكريستنوف أشار إلى أن البيانات تتباطأ أو تنقطع عندما تتجاوز طائرات الدرون المتوسطة 100‑120 كيلومترًا في الساعة. إيلون ماسك، صرح يوم الأربعاء بأن قرارات توفير السرعة الجديدة قد تغير سلوك الاستخدام.
صراع الدفاع الجوي مع طائرات «جيران» السريعة
تطير طائرات روسية من طراز «جيران» بسرعة تتجاوز 300 كيلومترًا في الساعة فوق مناطق الصراع. تحتاج وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية إلى صواريخ سريعة ودقة تتبعٍ عالية لتصدي هذه الطائرات. القوات الأوكرانية تعتمد على شبكة «ستارلينك» لتوجيه القذائف بسرعة كافية، ما يخفف الفجوة التقنية.
تصريحات المسؤولين حول أهمية «ستارلينك»
ألكسندر كوفالينكو، محلل عسكري أوكراني، صرح أن «ستارلينك» ضروري للمدنيين والجيش، وأن حرمانهم من الخدمة سيؤدي إلى عواقب سلبية. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد في مقابلة مع «فاينانشال تايمز» يوم الخميس، أن الانقطاع جزئي وكان متعمدًا وليس عطلًا تقنيًا. هذه التصريحات تعكس الاعتماد المتزايد على الاتصالات الفضائية في ساحة المعركة.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر