القصر
العالم العربي

الملكة رانيا في مدريد لتلقي علاج... ما هو مرضها؟

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

كشفت مجلة "Hola" الإسبانية عن تفاصيل زيارة خاصة قامت بها الملكة رانيا العبدالله إلى العاصمة الإسبانية مدريد، لم تكن سياحية أو عائلية فحسب، بل ارتبطت أيضاً بأسباب صحية وتحديداً آلام أسفل الظهر التي تُعاني منها منذ سنوات.

وبحسب المجلة، رافقت الملكة خلال رحلتها ابنتها الأميرة إيمان وزوجها جميل ألكسندر ثيرميوتيس، إلى جانب حفيدتهما أمينة التي أتمّت عامها الأوّل في 14 شباط/فبراير الماضي.

علاج متخصّص لآلام الظهر

وأفادت المعلومات المنشورة بأنها زارت مستشفى "روبير الدولي" في مدريد، حيث تلقّت علاجاً متخصّصاً تحت إشراف الطبيب خايمي باسيلغا، بهدف تخفيف آلام أسفل الظهر.

وشملت الخطة العلاجية، وفق التقرير، حقن "أورثوكين" في منطقة العمود الفقري، إلى جانب استخدام تقنية التردّدات الراديوية لتسكين الألم، في جلسات امتدت على مدى عدّة أيام.


ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة، إعلان رسمي من الديوان الملكي الأردني بشأن تفاصيل الحالة الصحية للملكة أو نتائج العلاج.

رحلة عائلية بعيداً من البروتوكول

وبعيداً من المواعيد الطبّية، حملت الزيارة طابعاً عائلياً خاصاً، إذ أمضت الملكة أياماً في مدريد من دون ارتباطات رسمية أو لقاءات بروتوكولية مع العائلة المالكة الإسبانية.

واختارت الملكة الإقامة في فندق بموقع مركزي، ما أتاح لها التجوّل في شوارع العاصمة الإسبانية والاستمتاع بأجوائها بعيداً من أوساط المناسبات الرسمية.

كما رُصدت برفقة ابنتها وحفيدتها خلال جولة تسوّق في منطقة "الميل الذهبي"، إذ زارت عدداً من متاجر ملابس الأطفال.

وتعكس هذه الرحلة جانباً من حياة الملكة رانيا العائلية وحرصها على تخصيص الوقت لعائلتها وأحفادها، بالتوازي مع اهتمامها بمتابعة وضعها الصحي.

وبين العلاج واللّحظات العائلية، تحوّلت زيارة مدريد إلى محطة خاصة في حياة الملكة، بعيداً من الأضواء الرسمية، لكنها لم تمرّ من دون أن تلفت اهتمام الإعلام الإسباني.

اقرأ النسخة الكاملة