في ظل البلاغ المُقدم من الأخ غير الشقيق لميغان ماركل Meghan Markle ضد والدهما، يتهمه فيها بحيازة صور تتعلق باعتداءات على أطفال، أُلقي القبض على توماس ماركل الأب Thomas Markle صباح الجمعة 6 نوفمبر، وهو محتجز حالياً في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.
تأكيد خبر إلقاء القبض على والد ميغان ماركل
ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) القبض على توماس ماركل الأب داخل دار رعاية كبار السن Maravida Senior Living في مدينة ليكلاند. وأكد مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من ولاية كاليفورنيا، في بيانٍ صحفي، توجيه تهمة واحدة إلى توماس ماركل الأب بحيازة مواد إباحية للأطفال، وهي جريمة قد تصل عقوبتها القانونية القصوى إلى السجن الفيدرالي لمدة 20 عاماً في السجن حال إدانته، بينما تتوقف العقوبة الفعلية على قرار المحكمة.
الاتهامات التي يواجهها توماس ماركل
وفقاً لإفادة خطية أُرفقت بالشكوى في أكتوبر 2026، علمت جهات إنفاذ القانون أن أحد الأشخاص قدم إفادة بشأن عثوره على مواد يُشتبه في أنها تتضمن صوراً لاستغلال للأطفال، ضمن ممتلكات توماس ماركل الأب في الفلبين.
كما توصل المحققون إلى أن والد ميغان ماركل استأجر وحدة تخزين في منطقة لوس أنجلوس، وهو ما قادهم إلى اكتشاف وحدة ثانية. وبموجب مذكرات تفتيش صادرة بتصريح قضائي، فتش عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي وحدتي التخزين اللتين استأجرهما ماركل منذ عام 2008، وصادروا نحو 78 مادة، من بينها شرائح تصوير وأفلام سالبة وكتب تحتوي على مواد يُشتبه في ارتباطها بالاعتداء على الأطفال.
وقال بيل إيسايلي، النائب الأول للمدعي العام الأمريكي في بيانٍ صحفي: "يُتهم السيد ماركل بحيازة مواد تتعلق بالاعتداء على الأطفال، بما في ذلك صور يظهر فيها برفقة فتيات قاصرات. هذه اتهامات بالغة الخطورة، وسنعمل على ملاحقته قضائياً إلى أقصى حد يسمح به القانون الفيدرالي".
وخلال مؤتمرٍ صحفي عُقد في 3 نوفمبر، قالت الشرطة الفلبينية إنها عثرت على صور تتعلق بالاعتداء على الأطفال داخل منزل توماس ماركل الأب، وذلك أثناء تفتيش أجهزة الكمبيوتر والهواتف ووسائط التخزين الموجودة في منزله بمدينة سيبو، وفقاً لصحيفة The Times.
قد ترغبين في معرفة الأمير هاري وميغان ماركل يرفعان الحرج عن نفسيهما ويكشفان خطط قضاء موسم الاحتفالات
الابن يتقدم ببلاغ ضد والده
تقدّم الأخ غير الشقيق لميغان ماركل؛ توماس ماركل جونيور ببلاغ ضد والده توماس ماركل، بعدما قال إنه عثر على مواد غير مشروعة بين مقتنياته في الفلبين. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Sun البريطانية، أبلغ الابن السلطات بما قال إنه اكتشفه، مقدماً رواية عن مواد أثارت شكوكه، فيما دخلت القضية مسار التحقيق وسط تساؤلات لم تُحسم بعد بشأن طبيعة تلك المواد ومصدرها.
وفقاً لتحقيق The Sun كان توماس ماركل جونيور، البالغ من العمر 60 عاماً، يبحث بين مقتنيات والده عن هاتف يمكن تقديمه لوالد صديقته الفلبينية، عندما قال إنه عثر على هاتف قديم من طراز «إل جي» ظهرت عليه مواد أثارت شكوكه.
وأضاف الابن، بحسب الصحيفة، أنه شاهد مقطع فيديو مدته نحو 15 دقيقة، إلى جانب صور قال إنها تتعلق بأطفال. ولم تُنشر نتائج فحص مستقلة تؤكد طبيعة المحتويات التي وصفها، ولذلك تبقى هذه التفاصيل جزءاً من روايته للواقعة وليست نتائج جنائية معلنة.
وقال توماس جونيور للصحيفة إنه شعر بالصدمة مما شاهده، وإنه قرر إبلاغ السلطات بما عثر عليه. كما أعلن أنه لن يتواصل مع والده مجدداً، ما لم يُطلب منه الإدلاء بشهادته ضده.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية إضافية؛ لأن الابن لم يكتفِ بالإبلاغ عن اكتشافه المزعوم، بل قال إنه عاد لاحقاً إلى مقتنيات أخرى محفوظة في صناديق، واستعان بفني متخصص في تكنولوجيا المعلومات لفحص ثلاثة أقراص صلبة. ووفق روايته، تضمنت الصناديق مقتنيات عائلية وهواتف قديمة وكتباً وأشرطة فيديو وملفات مهنية وجوائز إيمي مرتبطة بعمل والده السابق في مجال الإضاءة التلفزيونية.
وقدّر توماس جونيور عدد الصور والملفات التي قال إنه عثر عليها بالمئات، وربما الآلاف، بحسب ما نقلته The Sun غير أن العدد الفعلي وطبيعة الملفات ومصدرها لم تُثبت بعد في نتائج فحص جنائي منشورة.
إليكِ هذا الخبر: الكشف عن التكلفة الحقيقية لزفاف الأمير هاري وميغان ماركل
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر