حمّلت الرئاسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والحصار، وخاصة مع قرب حلول فصل الشتاء، وما شهده القطاع من غرق خيام النازحين بمياه الأمطار، وافتقارهم إلى المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية للحياة، في ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وأكدت الرئاسة أن استمرار هذه المأساة الإنسانية، وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة، هو نتيجة مباشرة لامعان الاحتلال في سياساته العدوانية، ومواصلته عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وعدم الالتزام بقرار مجلس الامن الدولي، وخطة الرئيس ترمب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً وفاعلاً لوضع حد لهذه المعاناة.

كما حمّلت الرئاسة مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف، مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان تنفيذ الالتزامات المترتبة على الاحتلال، مؤكدة أن التغاضي عن هذه الانتهاكات لا يسهم في معالجة الأزمة، بل يفاقم معاناة أبناء شعبنا ويهدد فرص تثبيت الاستقرار.

وطالبت الرئاسة، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات سريعة تضمن وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ التزاماتها، وفتح جميع المعابر أمام إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية دون قيود أو عراقيل، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

وشددت الرئاسة على أن الأولوية العاجلة يجب أن تكون لإنقاذ أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وإنهاء معاناتهم الإنسانية.