القصر
العالم العربي

الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس

محرر العالم العربي 1 دقيقتان قراءة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، بدء سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم التجمع البدوي الفلسطيني في بير المسكوب، الواقع ضمن المنطقة المستهدفة بالمخطط الاستيطاني (E1) شرق القدس المحتلة.

وقالت الخارجية في بيان اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال هدمت نحو نصف منشآت التجمع، شملت أربعة تجمعات من المنشآت السكنية، ما أدى إلى تهجير المواطنين، بالتزامن مع توزيع إخطارات هدم تستهدف جميع المنشآت المتبقية، بما يضع التجمع بأكمله أمام خطر الهدم والتهجير القسري.

وحذرت الوزارة من أن ما جرى في بير المسكوب يشكل تطورا خطيرا وانتقالا من مرحلة التخطيط والإجراءات إلى التنفيذ الفعلي لمخطط (E1) الاستيطاني على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، ومؤشرا على توسيع عمليات الهدم لتشمل بقية التجمعات البدوية الفلسطينية المنتشرة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف إخلاء المنطقة من سكانها الفلسطينيين الأصليين وتهيئة الأرض للتوسع الاستعماري.

وأكدت أن حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية الحالية تسابق الزمن لتسريع تنفيذ مخطط  (E1)الاستعماري، مستغلة المرحلة الانتقالية في إسرائيل لفرض وقائع استعمارية غير قانونية على الأرض لتقطيع أوصال الضفة الغربية، وعزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني الطبيعي، ومحاولة تقويض الدولة الفلسطينية المتصلة جغرافيا والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، فضلا عن تهديد الوجود الفلسطيني واستهداف التجمعات البدوية بالمنطقة.

وشددت على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وتتعارض مع المواقف الدولية الرافضة للاستعمار والضم والتهجير القسري، وتعمل على تدمير حل الدولتين وتغلق الطريق أمام أي أفق لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية، والتحرك الفوري لوقف عمليات الهدم ومنع استهداف بقية التجمعات البدوية الفلسطينية في منطقة المخطط الاستيطاني (E1)، وإلزام إسرائيل بوقفه وإجراءات الضم والتهجير القسري، وعدم السماح لحكومة الاحتلال بفرض وقائع غير قانونية على الأرض تقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم بما يشمل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني بما فيها تجسيد دولته المستقلة، بعاصمتها القدس.

اقرأ النسخة الكاملة