كان من المتوقع أن يضع رونالدو حدًا لمسيرته الدولية عقب كأس العالم 2022، خاصة بعد الخروج من البطولة في الدور ربع النهائي أمام المغرب، في واحدة من أكثر اللحظات صعوبة خلال مشواره مع منتخب البرتغال.

لكن النجم البرتغالي رفض الاستسلام لفكرة النهاية، وأصر على مواصلة الرحلة، مؤمنًا بقدرته على تقديم المزيد بقميص بلاده وخاصة التتويج بلقب كأس العالم 2026.

وجاء قراره آنذاك بمثابة تأكيد على رغبته في تأجيل الاعتزال، وهو ما أثمر عن مواصلة تحطيم الأرقام القياسية، والمساهمة في تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025.

لكن بعد سنوات إضافية من العطاء، ومع اقترابه من عامه الـ42، يبدو أن رونالدو بات أقرب إلى القناعة بأن الوقت قد حان لإغلاق الفصل الدولي من مسيرته، بعدما منح منتخب بلاده أكثر مما كان يتوقعه كثيرون.