يتجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم باقتراح من لجنة الانضباط التابعة لرابطة كرة القدم المحترفة إلى إدخال تعديلات على العقوبات التأديبية المتعلقة باللعب دون جمهور، وذلك عقب الجدل الكبير الذي أثارته العقوبة الأخيرة المسلطة على مولودية الجزائر، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراتها أمام اتحاد خنشلة.
ويأتي هذه التوجه في ظل اقتناع المسؤولين أنه لا يمكن معاقبة فريق وجمهور كامل نتيجة تصرف فردي معزول لأحد المناصرين كما حدث في مباراة مولودية الجزائر واتحاد خنشلة بعدما أقدم، حسب ما تم تداوله، أحد المشجعين على رمي ما قيل إنها تفاحة أصابت أحد لاعبي اتحاد خنشلة وتطلب الأمر تدخل الطاقم الطبي، وهو ما أدى إلى تطبيق أحكام المادة 79، الفقرة الثانية، من القانون التأديبي، ومعاقبة المولودية باللعب مبارتين دون حضور الجمهور.
وفي هذا السياق، علمت مصادرنا أن المسؤولين في "الفاف" و الرابطة بالتنسيق مع لجنة الانضباط تدرسان إمكانية اعتماد صيغة أخرى للعقوبة، تقوم على الحرمان الجزئي من الجمهور، بدلا من الإقصاء الكلي للمناصرين من المدرجات.
ويتمثل المقترح في تحديد عدد المقاعد أو المدرجات التي يشملها قرار العقوبة، بما يسمح بأن تكون العقوبة متناسبة مع طبيعة التجاوز وحجمه، بدلا من معاقبة الفريق بحرمان جميع أنصاره من حضور المباريات، خاصة عندما يتعلق الأمر بتصرف فردي ومعزول.
ومن المنتظر أن يطرح هذا المقترح للنقاش خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل عرضه للمصادقة ضمن جدول أعمال اجتماع المكتب الفيدرالي المقبل للاتحاد الجزائري لكرة القدم، في إطار مراجعة بعض الجوانب المتعلقة بالقانون التأديبي وتكييف العقوبات مع طبيعة المخالفات المرتكبة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر