حققت الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تغطية بلغت نحو 56%، بعد تطعيم 12 مليون طفل خلال أول 4 أيام من انطلاقها، من إجمالي نحو 21 مليون طفل مستهدف، وذلك منذ بدء الحملة يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، فى إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز المناعة المجتمعية وحماية الأطفال من الأمراض المعدية.

 

عمرو قنديل: التطعيم آمن وفعال ومجانى

وأكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن التطعيم المستخدم في الحملة آمن وفعال ومجاني، ويُقدم من خلال فرق طبية مدربة وفقًا للضوابط والمعايير الدولية، مشيرًا إلى استمرار الحملة لمدة 3 أسابيع، واستهداف جميع الأطفال من عمر 9 أشهر حتى 10 سنوات، من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، دون تمييز.

 

وأوضح نائب وزير الصحة أن الحملة تعتمد على 14 ألفًا و200 فريق تطعيم، بإجمالي 75 ألفًا و600 فرد، يعملون ضمن منظومة متكاملة لضمان الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف أنحاء الجمهورية.

 

وأضاف أن الوزارة تتابع ميدانيًا توافر الطعوم والمستلزمات الطبية وانتظام تقديم الخدمة، بما يضمن الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، مؤكدًا أن الحملة تستهدف الحفاظ على إنجازات مصر في مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية والحد من مخاطر عودتهما، من خلال رفع مستويات المناعة المجتمعية.

 

فرق ثابتة ومتحركة للوصول إلى الأطفال

من جانبه، أوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، أن الحملة تُنفذ من خلال فرق التطعيم بالوحدات الصحية والمراكز الطبية والمدارس والحضانات، إلى جانب الفرق المتحركة التي تستهدف المناطق النائية والتجمعات السكانية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال. وأشار إلى عقد اجتماعات مسائية يومية لمتابعة معدلات التغطية والإنجاز، والوقوف على التحديات التي قد تواجه التنفيذ والعمل على تذليلها بصورة فورية.

 

غرفة عمليات لمتابعة معدلات التطعيم

بدوره، أشار الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى تخصيص غرفة لإدارة الحملة ومتابعة تنفيذها، بالتوازي مع الإشراف الميداني على الفرق الطبية، لرصد معدلات التطعيم والتأكد من انتظام العمل والتعامل الفوري مع أي تحديات.

 

ودعت وزارة الصحة والسكان أولياء الأمور إلى المبادرة بتطعيم أطفالهم خلال فترة الحملة وعدم التأجيل، مؤكدة أن التطعيم من أهم وسائل الوقاية، وأن تعاون الأسر مع الفرق الطبية يمثل ركيزة أساسية لنجاح الحملة وحماية صحة الأطفال.