قالت وزارة الداخلية في بيان إن خطوة تأمين العاصمة بواسطة الطائرات المسيرة تأتي في إطار الحرص على أمن المواطنين وممتلكاتهم وتعزيز الأمن العمومي وتطوير آليات الوقاية من الجريمة وترسيخ السكينة العامة.

وتشمل الخطة تعزيزات لوجستية وعملياتية وضعتها الشرطة الوطنية، تضم سيارات ودراجات نارية وطائرات مسيرة، ونشر عناصر أمنية إضافية وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة.

وتهدف الإجراءات إلى تعزيز التغطية الأمنية ورفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة لمختلف التدخلات.

تتزامن الإجراءات مع تزايد الحوادث الأمنية وتفشي أنواع جديدة من الجريمة المنظمة تشمل استخدام السلاح الناري وتهديد السكان وترويعهم في بيوتهم، وزيادة حوادث الاغتصاب واستخدام السلاح الأبيض.

وذكرت الداخلية أن الخطوة تدخل ضمن مسار متواصل لتطوير المنظومة الأمنية بالعاصمة، استجابة للتحولات العمرانية والديموغرافية، واستكمالا للخطط والتدابير الأمنية التي شهدتها السنوات الأخيرة.

أوضحت الوزارة أن المقاربة تعكس توجها نحو ترسيخ الأمن الاستباقي القائم على الانتشار الميداني الفعال وتكامل الوسائل البشرية واللوجستية.

ويبلغ عدد سكان العاصمة أكثر من مليوني نسمة يتوزعون بين مناطق بعضها معزول ويفتقر للبنية التحتية. وتنتظر الحكومة الموريتانية اختبار جدوى هذه الخطة في ظل اتساع رقعة العاصمة وتباين أوضاعها العمرانية، بينما يترقب السكان أثرها على معدلات الجريمة في الأشهر المقبلة.

المصدر: روسيا اليوم (RT)

إقرأ المزيد