«طريقة خلية النحل» تشير إلى الطريقة التي يبني بها نحل العسل كتلة من الخلايا السداسية الأسطوانية في أعشاشه، وهي بنية أساسية تُستخدم لاحتواء اليرقات (البيض، اليرقات، والشرانق) ولتخزين العسل وحبوب اللقاح. وتُبنى هذه الخلايا من شمع العسل الذي يفرزه النحل بنفسه، بعد أن يستهلك نحو 8.4 رطل من العسل لإنتاج رطل واحد من الشمع. وتتيح هذه البنية الفعّالة استخداماً أمثلاً للمساحة والمواد، كما أن النمط السداسي لا يسمح فقط بتراص الخلايا بإحكام، بل ويؤثر في سلوك النحل نفسه؛ إذ يثني قاعدة الخلية السداسية العاملات عن بناء خلايا أكبر حجماً مخصصة للذكور. وبمرور الوقت، يتغير لون قرص التكاثر ليصبح داكناً بسبب تراكم أغلفة الفراغ وجلود اليرقات المتساقطة، بينما يبقى قرص العسل في الصناديق الفائقة — التي لا تُستخدم للتكاثر — فاتح اللون بفضل عدم تعرضه لهذا الاستخدام المتكرر.

  1. يبدأ النحل ببناء خلايا سداسية أسطوانية من شمع العسل داخل العش.
  2. تُستخدم هذه الخلايا لوضع البيض وتنمية اليرقات والشرانق، وكذلك لتخزين العسل وحبوب اللقاح.
  3. يُمكن لمربّي النحل إزالة قرص العسل بالكامل لحصاد العسل، أو استخراج العسل مع ترك القرص سليماً باستخدام جهاز طارد مركزي بعد فك الأغطية.
  4. إذا كان القرص متآكلاً جداً، يُعاد تدوير الشمع لإنتاج أوراق أساس سداسية تُساعِد النحل على البناء بجهد أقل.
  5. يُعاد أحياناً وضع الشمع المستخرج بعد الحصاد داخل الخلية لتحسين إنتاج العسل.
  6. يُباع القرص الطازج سليماً أحياناً كـ«عسل قرصي»، خاصة عند استخدامه في دهن الخبز بدلاً من الطهي أو التحلية.
  7. يظهر على أطراف أقراص العسل ما يُسمى «بقعة السفر» نتيجة المشي المتكرر للنحل عليها.

المتطلبات والملحوظات

يتطلب تطبيق طريقة خلية النحل وجود نحل عامل قادر على إفراز الشمع، وبيئة مناسبة تسمح له بالبناء والتكاثر. ولا يقتصر استخدام البنية السداسية على نحل العسل فقط؛ إذ تبني بعض الدبابير، مثل أنواع Polistinae وVespinae، قروصاً سداسية مضغوطة لكنها مصنوعة من الورق لا من الشمع. وفي أنواع نادرة مثل Brachygastra mellifica، يُخزن العسل في عش ورقي، مما يشكّل تقنياً قرص عسل ورقي، رغم أن مصطلح «قرص العسل» نادراً ما يُطبَّق على هياكل الدبابير.

أما من حيث الاستخدام البشري، فإن مربّي النحل يراعي حالة القرص عند الحصاد: فالقرص السليم يُستغل مباشرة في الإنتاج أو البيع كعسل قرصي، بينما القرص المتآكل يُعاد تدوير شمعه لإنتاج أوراق أساس جديدة. وهذه الأوراق لا تقلل الجهد المبذول من قبل النحل فحسب، بل تساهم في تحسين كفاءة إنتاج العسل على المدى الطويل. ويجب الانتباه إلى أن الأجزاء المخصصة للتكاثر تختلف لوناً وتركيباً عن تلك المخصصة لتخزين العسل، وأن فصلهما عبر حاجز الملكات أو استخدام صناديق فائقة يحافظ على لون القرص فاتحاً ونقاوته عالية.