ووجه أبو الحسن رسالة إلى السيسي، عبر حسابه على منصة "فيسبوك" مساء السبت، دعاه فيها إلى التمسك بموقفه المعلن ومغادرة السلطة مع انتهاء مدته الرئاسية، محذرا من أن الدعوات المطالبة بتعديل الدستور قد تسيء إلى صورته وتاريخه.

وكتب أبو الحسن في منشوره: "السيد الرئيس، إن كانت نية سيادتك خالصة فيما انتويته وأعلنته بالرحيل مع انتهاء مدتك احتراما للدستور، وحينها سوف يذكرك التاريخ كونك أول رئيس سابق لمصر ترك منصبه بكامل إرادته مكللا برضا الشعب، وليس كسابقيه قسرا متجها إلى القبور أو إلى الزنازين".

وواصل: "إن كنت كذلك وأنت أهل لها، فلا تدع هؤلاء يسيئون إلى شخصك قبل منصبك".

وأغلق أبو الحسن التعليقات على منشوره، وكتب: "اللي عايز يكتب رأيه يكتبه عنده مش عندي. أنا مش فاتح ندوة!".

وتأتي رسالة أبو الحسن في أعقاب جدل أثارته تصريحات ومواقف إعلامية وبرلمانية دعت إلى البحث عن مخرج دستوري يسمح ببقاء السيسي في الحكم بعد عام 2030، من بينها دعوة النائب البرلماني والإعلامي مصطفى بكري إلى إعداد دستور جديد يتيح للرئيس استكمال ما وصفه بمشروع بناء الدولة.

وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية للرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2030، وهي الثانية له بعد إعادة انتخابه في عام 2024، وفقا للمدة المحددة في الدستور الحالي المعدل عام 2019، بينما يتولى قيادة الدولة المصرية منذ عام 2014.

المصدر: RT

إقرأ المزيد