دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران يومها السابع والأربعين بعد المائتين (247)، وسط تصاعد حدة التهديدات المتبادلة واتساع الاستنفار الميداني؛ حيث تقاطعت التحذيرات الإيرانية حول الجاهزية الصاروخية وتوسيع نطاق المعركة مع تأكيدات أمريكية بشأن عدم حسم خيار الضربات حتى الآن، بالتزامن مع إجراءات بحرية مشددة في مياه الـمنطقة.

على الصعيد العسكري، صرح أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بأن القوات المسلحة الإيرانية تقف على أهبة الاستعداد التام، مذكرا بأنها سبق واختبرت صواريخها فوق حاملة الطائرات الأمريكية جورج واشنطن؛ كما جدد التأكيد على أن الملف النووي غير قابل للبحث مع واشنطن قبل تلبية شروط طهران.

ومن جانبه، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن اندلاع أي جولة عسكرية جديدة لن يبقى محصورا في النطاق الجغرافي لمنطقة غرب آسيا، بل سيمتد ليطال مناطق أخرى.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ حتى اللحظة قرارا نهائيا بشأن تنفيذ عمل عسكري جديد ضد طهران؛ رغم تصاعد الضغوط السياسية. وعلى صعيد الـملاحة والتأمين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تغيير مسارات 144 سفينة تجارية في مياه المنطقة، وذلك منذ استئناف فرض الحصار البحري على إيران وحتى اليوم، ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة.