تحتضن الجزائر فعاليات الإطلاق الوطني لمبادرة “الإنذارات المبكرة للجميع”، وهذا من 8 إلى 9 نوفمبر الجاري، بمشاركة ممثلي القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية والمؤسسات التقنية.
ووفقا لما أفادت به وزارة الداخلية، تشهد هذه المبادرة مشاركة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال الإنذار المبكر متعدد الأخطار.
وتهدف هذه المبادرة إلى “تعزيز القدرات الوطنية في مجال الإنذار المبكر متعدد الأخطار، من خلال تطوير آليات تقييم المخاطر ورصدها والتنبؤ بها، وتحسين إيصال المعلومات والتحذيرات إلى المواطنين، فضلاً عن تعزيز الجاهزية والاستجابة الفعالة للكوارث والطوارئ.”
كما تشكل “فضاءً لتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات والفاعلين الوطنيين والشركاء الدوليين، من أجل بناء منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر.”
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر