قال الإعلامي أحمد موسى، إن كارثة ستحدث إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف خلال برنامج «على مسئوليتي»، أن هذه الكارثة لن تقتصر على إيران وحسب بل على المنطقة والعالم أجمع.

وأشار إلى أن جميع التقديرات العالمية تتحدث عن أنه إذا استؤنفت الحرب مرة أخرى فلا أحد يعرف كيف سيكون رد الفعل الإيراني.

وتابع: «انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس الأمريكي تُجرى حاليًّا وتستمر حتى صباح الغد بتوقيت القاهرة، بعدها سنعرف النتيجة، وستتضح الأمور بين هل سيذهب ترامب إلى حرب أم إلى سلام».

ولفت إلى أن بعض الأحاديث تناولت اليوم قرب التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الإيرانيين نفوا ذلك وتمسكوا بشروطهم وأن على الولايات المتحدة عليها القبول بها.

واستطرد: «يبدو أننا في الساعات الأخيرة التي تسبق الانفجار الذي لا نتمناه على الإطلاق لأنه إذا حدث سيكون دمارًا وكارثة على المنطقة بالكامل والعالم أجمع بما في ذلك على الولايات المتحدة».

وأشار إلى أن المواطن الأمريكي نفسه سيدفع الثمن حال حدوث هذا الانفجار، مؤكدا أن الناخب الأمريكي حاليًّا يدلي بأصوات ضد ترامب، حيث تفيد المؤشرات بأن الحزب الديمقراطي يتقدم على الحزب الجمهوري حتى في الولايات التي كانت معروفة بأنها توالي الجمهوريين.