القصر
العالم العربي

"وما زلنا نرويها".. احتفال في دمشق بالذكرى الثلاثين لانطلاقة الجزيرة

محرر العالم العربي 2 3 دقائق قراءة

بمناسبة الذكرى الثلاثين لانطلاقتها، وبالتزامن مع حفل إطلاق منظومة قنوات الجزيرة في الدوحة، أقامت شبكة الجزيرة الإعلامية احتفالا في دمشق، اليوم الأحد، تحت شعار "وما زلنا نرويها"، بحضور وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، ووزير الثقافة محمد ياسين صالح، وعدد من أعضاء مجلس الشعب والسفراء المعتمدين في العاصمة السورية، وعدد كبير من الإعلاميين السوريين.

تكريم عائلات شهداء الجزيرة

وقال مدير مكتب الجزيرة في دمشق محمد كناص، إن الجزيرة التي انطلقت في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1996، وكلمتها الأولى "الرأي والرأي الآخر"، حجزت مكانتها في بيوت السوريين، واكتسبت ثقتهم ونقلت قصصهم ومعاناتهم وآمالهم في سنوات الثورة السورية، متمنيا للجزيرة 30 سنة أخرى من المهنية والمصداقية.

أخبار مقترحة

  • افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق بعد 15 عاما من الإغلاق
  • سوريا ومعايير "مجموعة العمل المالي".. اختبار لاستعادة الثقة المصرفية ومغادرة "الرمادية"

وتم خلال الاحتفال تكريم عائلات شهداء الجزيرة في سوريا: مهران الديري، ومحمد القاسم، وإبراهيم العمر، وحسين عباس، ومحمد الصفر، ومحمد المسالمة، وزكريا إبراهيم.

حضور إعلامي راسخ

وعلى مدى ثلاثة عقود مضت، رسخت الجزيرة حضورا إعلاميا بارزا في وجدان ووعي السوريين، فواكبوا عبر شاشاتها ومنصاتها أحداث العالم وتطورات الحدث السوري، وخصوصا بعد بدء الثورة السورية في مارس/آذار 2011 وحتى انتصارها بإسقاط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقال سوريون شاركوا في استطلاعات رأي أجراها مراسلو "سوريا الآن" في عدة محافظات سورية، إن الجزيرة فتحت لهم على مدى سنوات طويلة نافذة اطلعوا من خلالها على أخبار العالم من زوايا متعددة، وكانت صوتهم خلال سنوات الثورة السورية.

يقول عمار (55 عاما) إن الجزيرة تحولت إلى حاضر دائم في منازل معظم السوريين، مشيرا لـ"سوريا الآن" إلى أنه تابع كل الأحداث الكبرى على شاشتها من حرب العراق إلى الاعتداءات على الأقصى والضفة وغزة وحتى سقوط نظام الأسد.

ويزيد عليه أبو حسن، البائع في أحد أسواق صحنايا في ريف دمشق، أن برامج القناة تحولت إلى جزء من الذاكرة، مضيفا لـ"سوريا الآن" تابعنا فيها رأيا ورأيا معاكسا، كما شاهدنا "تغطيات لا تنسى من الاحتلال الأمريكي لبغداد في أبريل/نيسان 2003 إلى ثورات الربيع العربي وانتصار الثورة السورية".

ويترحم عدنان على قامات إعلامية فقدتها الجزيرة في العدوان الإسرائيلي على غزة، وخلال تغطيات معارك الفصائل السورية ضد النظام وميليشياته، ويقول لـ"سوريا الآن" نذكرهم حتى اليوم، ونذكر معهم أسماء كبيرة من إعلاميي الجزيرة الراحلين كسامي حداد وجميل عازر وجمال ريان.

ويشير آخرون إلى أنهم تابعوا الأحداث الكبرى التي شهدها العالم في العقود الماضية عبر شاشة الجزيرة لإيمانهم بمصداقيتها في نقل الصورة الموضوعية للأحداث.

ويذكر مشارك من حلب لمراسل "سوريا الآن"، أن أول مرة شاهد فيها الجزيرة كانت مع بداية انطلاقتها في عام 1996 في مدينة دارة عزة، مشيرا إلى متابعته الدورية لبرنامجي "الشريعة والحياة" و"الاتجاه المعاكس".

ويقول شخص آخر من حلب إن "أبرز ما يميز الجزيرة هو الحيادية والدقة والجرأة في الطرح"، مضيفا أن القناة "صارت ضيفا دائما على شاشتنا المنزلية".

تغطية الثورة السورية

وسجلت الجزيرة حضورا بارزا في تغطيات الثورة السورية بدءا من المظاهرات السلمية أمام الجامع العمري في درعا في مارس/آذار 2011 ومدن دوما وزملكا وسقبا ومعضمية الشام في ريف دمشق، حتى ساحة الساعة ومناطق بابا عمرو دير بعلبة وتلبيسة في حمص، وبانياس والبيضا في طرطوس، ومدينة اللاذقية وأحياء حلب وأريافها وإدلب وحماة ومدن الجزيرة السورية وغيرها.

وترى عبير، وهي محامية في ريف دمشق، أن تغطيات الجزيرة شكلت ركنا أساسيا في متابعة الحدث السوري، وتشير لـ"سوريا الآن" كنا نتابع الحدث من خبره العاجل وحتى التحليل والتعمق بأبعاده في تغطيات المساء.

وتلفت إلى أن أحداثا كبيرة غطتها الجزيرة باحترافية ووجدانية عالية، مشيرة إلى هجومي النظام الكيماوي على غوطة دمشق في أغسطس/آب 2013 وخان شيخون في إدلب عام 2017.

ويقول سليمان، الموظف في أحد المعامل الخاصة، إن المتابعة الأهم كانت في تغطية معركة ردع العدوان التي أدت لإسقاط نظام البعث، ويضيف "كنا ننام ونصحو على ساعات ردع العدوان ساعة بساعة على الجزيرة".

اقرأ النسخة الكاملة