وزيرة التنمية المحلية تعلن إنشاء مركز متكامل للنباتات الطبية والعطرية في بني سويف
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية التوسع في قطاع النباتات الطبية والعطرية، وتعظيم القيمة المضافة للثروات الزراعية المصرية، من خلال دعم التصنيع الزراعي، خاصة الصناعات الدوائية والغذائية، واستخلاص الزيوت العطرية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية بالأسواق العالمية.
وقالت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، خلال كلمتها بافتتاح فعاليات المنتدى السادس لبرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي بالدقي، إن قطاع النباتات الطبية والعطرية يمثل أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو والتوسع، مشيرة إلى أن التصنيع الزراعي أصبح ضرورة لتعظيم العائد الاقتصادي من المحاصيل الزراعية، وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية.
وأضافت أن التوسع في هذا القطاع يتطلب نقل التكنولوجيا والخبرات الدولية، ورفع كفاءة الصناعة المصرية، وتحسين جودة المنتجات بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية، الأمر الذي يعزز فرص الشركات المصرية في التوسع بالأسواق الخارجية، ويجذب المزيد من الاستثمارات.
وأشارت منال عوض إلى أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية هذا القطاع، باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية بالمحافظات، لافتة إلى أن النهوض بصناعة النباتات الطبية والعطرية يتطلب تكاتف جهود مختلف الجهات المعنية، وتوفير حلول مبتكرة لتطوير الإنتاج والتصنيع والتسويق.
وكشفت الوزيرة عن تعاون الوزارة حاليًا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لإنشاء مركز خدمة متكامل للنباتات الطبية والعطرية بمحافظة بني سويف، بقرية بُهية الصحراوي بمركز سمسطا.
وأوضحت أن المركز يتكون من جزأين رئيسيين، الأول مركز متكامل لتقديم الخدمات الإرشادية والتسويقية والحلول التكنولوجية لمنتجي النباتات الطبية والعطرية، إلى جانب خدمات تحويل المتبقيات الناتجة عن عمليات الإنتاج، بالتعاون مع وزارة الزراعة.
وتابعت أن الجزء الثاني يتضمن إنشاء وحدة معالجة نموذجية لمخلفات النباتات الطبية والعطرية، بهدف تعظيم الاستفادة منها وزيادة القيمة المضافة، بما يسهم في دعم المنتجين ورفع كفاءة عمليات الإنتاج، وتعزيز قدرتهم على النفاذ إلى الأسواق التصديرية.