وزير الطاقة التركي: قطر شريك مهم في أمن الطاقة العالمي
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن قطر تُعَد شريكا مهما في معادلة أمن الطاقة الإقليمي والدولي.
وأضاف أن قطاع الطاقة يمثل أحد المحاور الإستراتيجية المهمة في العلاقات بين البلدين، بالنظر إلى إمكانات قطر الكبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتصديره، والبنية التحتية التركية لاستقبال الغاز وتخزينه ونقله وإعادة تحويله إلى حالته الغازية.
أخبار مقترحة
- أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجاب
- 11 مليون مشاهدة.. ما قصة احتفال لاعبي غلطة سراي الساخر من زميلهم؟
وأكد الوزير التركي أن بلاده تعمل على تنويع مصادر إمدادات الطاقة، وعدم الاعتماد على مورد واحد أو مسار جغرافي واحد، موضحا أن التعاون مع قطر يمكن أن يشهد مزيدا من التطور، خصوصا في مجال اتفاقيات توريد الغاز الطبيعي المسال.
وأوضح أن التعاملات التجارية السابقة بين شركة خطوط أنابيب البترول التركية "بوتاش" والجانب القطري في مجال توريد الغاز الطبيعي المسال توفر قاعدة يمكن البناء عليها لتطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة.
أمن الطاقة
وبيَّن الوزير التركي أن الموقع الجغرافي لتركيا وما تمتلكه من بنية تحتية لاستقبال الغاز وإعادة توجيهه يتيحان فرصا تجارية واستثمارية إضافية، مؤكدا أن أنقرة تبحث باستمرار عن فرص لتعزيز شراكاتها مع الدول المنتجة للطاقة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استقرار الإمدادات.
وقال إن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تؤثر مباشرة في أسواق الطاقة العالمية، وإن أمن إمدادات الطاقة يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وأوضح الوزير التركي أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات الإستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، وأن أي اضطراب في حركة الملاحة عبره يمكن أن تنعكس تداعياته على الأسواق الدولية.
وأشار إلى أن الاستثمارات التي نفذتها بلاده خلال السنوات الماضية في البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال وتعزيز قدرات التخزين وتوسيع إمكانات الاستيراد أسهمت في تعزيز مرونة منظومة الطاقة التركية.
وقال بيرقدار إن التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة عالميا تؤكد أن أمن الطاقة لم يعد مجرد قضية اقتصادية، بل أصبح عنصرا أساسيا من عناصر الأمن القومي والاستقرار السياسي والاقتصادي للدول.
وعبَّر عن تطلع بلاده إلى أن تشكل الدورة الـ31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31)، المقرر انعقادها في مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، محطة مهمة للانتقال من مرحلة التعهدات المناخية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، خاصة ما يتعلق بمجالات الاستثمار في الطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية للطاقة.