أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري، الدكتور فيصل الشيباني، اليوم الخميس (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، أن القيادة الأردنية لم تكن راضية عن سقوط ضحايا أبرياء جراء عمليات القصف الأخيرة، مشددا على أن سوريا لا ترضى بأي حال من الأحوال أن تكون مصدر تهديد لأمن واستقرار أي دولة أخرى، لا سيما دول الجوار.

جاء ذلك خلال مشاركة الشيباني في مراسم عزاء ضحايا حادثة القصف في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث نقل تعازي القيادة السورية لذوي الضحايا، مسلطا الضوء على المساعي الدبلوماسية والأمنية المشتركة بين دمشق وعمان لاحتواء التداعيات.

أبرز نقاط تصريحات الوزير السوري:

لجنة تحقيق أردنية: أوضح الشيباني أن الجانب الأردني استجاب بإيجابية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية؛ حيث أرسلت عمان فريقا مختصا للوقوف ميدانيا على موقع القصف، ومعاينة الأضرار، والتحقيق في ملابسات الحادث، إضافة إلى التواصل المباشر مع الأهالي.
رفض التهديد الأمني: جدد التأكيد على موقف دمشق الثابت بأن الأراضي السورية لن تكون منطلقا لأي أعمال تهدد الأمن القومي الأردني.
الموقف الأردني الرسمي: بين الشيباني أن المشاورات مع الجانب الأردني أظهرت عدم رضا القيادة في عمان عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين والأبرياء، مشيرا إلى أن التحقيقات الجارية تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث وتعزيز التنسيق الحدودي بين البلدين.