وزير الأوقاف يدعو خطباء المساجد للتصدي للفكر المتطرف والتوعية بحرمة دماء رجال الأمن
- الخلايلة يوجه أئمة المساجد للتحذير من الفكر الخارجي المنحرف بعد استشهاد رجل أمن.
دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، يوم الجمعة ، أئمة وخطباء المساجد في كافة أنحاء المملكة إلى التصدي الحازم للفكر المتطرف، والتوعية الشاملة بحرمة الاعتداء على أرواح رجال الأمن، في أعقاب الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف نشامى الأمن العام وأسفر عن استشهاد أحد مرتباته وإصابة ضابط آخر في العاصمة عمان.
وحث الخلايلة الخطباء على تناول هذه الجريمة النكراء خلال خطبة الجمعة، وإدانة هذه الأعمال الإجرامية بأشد العبارات الشرعية، مع بيان خطورة الفكر الخارجي المنحرف الذي يستبيح الدماء المعصومة ويسعى إلى بث الفتنة وزعزعة الطمأنينة في ربوع الوطن، مؤكدا أن استهداف العيون الساهرة على حماية البلاد والعباد هو جريمة خبيثة تخالف صريح الدين الحنيف.
وجدد وزير الأوقاف التأكيد على المسؤولية الدينية والوطنية الكبرى التي يضطلع بها منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في توعية المجتمع، لافتا إلى الدور التوعوي المحوري لأئمة المساجد في تحصين عقول الناشئة والشباب، وتجفيف منابع الغلو والتشدد، وترسيخ مفاهيم حرمة الدماء التي جعلها الشرع المطهر من أعظم المحرمات والكبائر.
وشدد الخلايلة على أن الأفكار التكفيرية والظلامية غريبة كل الغرابة عن تعاليم الإسلام السمحة التي تقوم على الرحمة، والعدل، وحفظ حياة الإنسان، داعيا إلى تكثيف الخطاب الدعوي الذي يعزز قيم الوسطية والاعتدال، ويسهم في حماية النسيج المجتمعي الصلب الذي اتسم به الأردن على مر التاريخ في وجه دعاة الفوضى والتخريب.
واختتم الوزير توجيهاته بالتأكيد على أن أمن الأردن واستقراره أمانة وطنية جامعة يلتف حولها كافة أبناء الشعب صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة وأجهزتهم الأمنية الباسلة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد شهيد الواجب بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن بالشفاء العاجل على الضابط المصاب، وأن يحفظ المملكة من كل مكروه.