القصر
العالم العربي

واشنطن تحمل كوريا الشمالية مسؤولية "سرقة" 6.3 مليارات دولار

محرر العالم العربي 2 4 دقائق قراءة

وأكدت منصة "بينانس" أن النسبة المتبقية البالغة 10% تتكون من رموز رقمية أقل سيولة، مما يعني أن استردادها أو شراءها بالكميات المطلوبة قد يستغرق وقتا أطول.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) أن كوريا الشمالية مسؤولة عن الهجوم السيبراني، منسبا العملية إلى قراصنة ينتمون إلى مجموعة "تريدر ترايتور" المدعومة من الدولة.

وأوضح المكتب أن جهات إنفاذ القانون رصدت عناصر من المجموعة وهم يحولون الأصول المسروقة بشكل أساسي إلى عملة الإيثريوم، مرجحا استخدام خدمات التمويل اللامركزي والتبادل الفوري في عمليات غسيل لاحقة.

وكانت شركة "تي آر إم لابس" لتحليل البلوكتشين قد ربطت الهجوم بالمجموعة ذاتها في وقت سابق، موضحة أن المهاجمين حولوا معظم المبلغ في غضون 20 دقيقة فقط، في محاولة واضحة لتفادي تجميد الأصول.

تفاصيل الاختراق

وقال ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، إن الاختراق كان "هجوما معقدا" تضمن استخدام جهاز كمبيوتر محمول مخترق وبرمجيات خبيثة صممت لحذف الأدلة على نشاطها، مما صعب عمليات التتبع والتحقيق.

وتنوعت الأصول المسروقة بين البتكوين والإيثريوم، بالإضافة إلى عملات مستقرة مثل "تيثر" و"يو إس دي كوين".

وكشف تنج عن أن الشركة خصصت نحو 6.34 مليارات دولار من أموالها لتغطية الخسائر، مؤكدا أن المستخدمين لن يتحملوا الأثر المالي لهذه الواقعة.

وأوضح أن الأموال التي أنفقتها لإعادة شراء الرموز جاءت من استخدام جزء من "صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين" البالغة قيمته مليار دولار (وهو احتياطي من البتكوين تحتفظ به لحماية العملاء)، إضافة إلى جزء من صندوق التأمين الخاص بعقودها الآجلة وخزانة الشركة.

وأشارت منصة بينانس إلى أنها أوقفت عمليات سحب أموال العملاء بعد الاختراق، لكنها لا تزال في طريقها لاستئناف السحب غدا الأحد. كما التقطت صورة جديدة للأصول المحتفظ بها على منصتها في إطار عملية "إثبات الاحتياطيات"، مؤكدة أن المستخدمين الذين يحتفظون بالرموز العشرة المدرجة سيتمكنون من التحقق من أن أصولهم مدعومة بنسبة لا تقل عن 1 إلى 1.

وانخفضت أسعارالعملات المشفرة الجمعة، فيما سعت بينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، إلى طمأنة العملاء بأن أموالهم آمنة. ويرجح أن يكون هذا الهجوم السيبراني أضخم عملية سطو تستهدف منصة لتداول العملات المشفرة حتى الآن.

وأكدت منصة "بينانس" أن النسبة المتبقية البالغة 10% تتكون من رموز رقمية أقل سيولة، مما يعني أن استردادها أو شراءها بالكميات المطلوبة قد يستغرق وقتا أطول.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) أن كوريا الشمالية مسؤولة عن الهجوم السيبراني، منسبا العملية إلى قراصنة ينتمون إلى مجموعة "تريدر ترايتور" المدعومة من الدولة.

وأوضح المكتب أن جهات إنفاذ القانون رصدت عناصر من المجموعة وهم يحولون الأصول المسروقة بشكل أساسي إلى عملة الإيثريوم، مرجحا استخدام خدمات التمويل اللامركزي والتبادل الفوري في عمليات غسيل لاحقة.

وكانت شركة "تي آر إم لابس" لتحليل البلوكتشين قد ربطت الهجوم بالمجموعة ذاتها في وقت سابق، موضحة أن المهاجمين حولوا معظم المبلغ في غضون 20 دقيقة فقط، في محاولة واضحة لتفادي تجميد الأصول.

تفاصيل الاختراق

وقال ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، إن الاختراق كان "هجوما معقدا" تضمن استخدام جهاز كمبيوتر محمول مخترق وبرمجيات خبيثة صممت لحذف الأدلة على نشاطها، مما صعب عمليات التتبع والتحقيق.

وتنوعت الأصول المسروقة بين البتكوين والإيثريوم، بالإضافة إلى عملات مستقرة مثل "تيثر" و"يو إس دي كوين".

وكشف تنج عن أن الشركة خصصت نحو 6.34 مليارات دولار من أموالها لتغطية الخسائر، مؤكدا أن المستخدمين لن يتحملوا الأثر المالي لهذه الواقعة.

وأوضح أن الأموال التي أنفقتها لإعادة شراء الرموز جاءت من استخدام جزء من "صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين" البالغة قيمته مليار دولار (وهو احتياطي من البتكوين تحتفظ به لحماية العملاء)، إضافة إلى جزء من صندوق التأمين الخاص بعقودها الآجلة وخزانة الشركة.

وأشارت منصة بينانس إلى أنها أوقفت عمليات سحب أموال العملاء بعد الاختراق، لكنها لا تزال في طريقها لاستئناف السحب غدا الأحد. كما التقطت صورة جديدة للأصول المحتفظ بها على منصتها في إطار عملية "إثبات الاحتياطيات"، مؤكدة أن المستخدمين الذين يحتفظون بالرموز العشرة المدرجة سيتمكنون من التحقق من أن أصولهم مدعومة بنسبة لا تقل عن 1 إلى 1.

وانخفضت أسعارالعملات المشفرة الجمعة، فيما سعت بينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، إلى طمأنة العملاء بأن أموالهم آمنة. ويرجح أن يكون هذا الهجوم السيبراني أضخم عملية سطو تستهدف منصة لتداول العملات المشفرة حتى الآن.

اقرأ النسخة الكاملة