القصر
التقنية

واتساب يمنحك قرار إظهار رقم هاتفك عند استخدام اسم المستخدم

محرر التقنية 4 4 دقائق قراءة

يختبر تطبيق واتساب ميزة جديدة للتحكم في خصوصية رقم الهاتف، تمنح المستخدمين مساحة لتحديد من يمكنه رؤية الرقم عند الاعتماد على أسماء المستخدمين في التواصل. يعيد هذا التغيير صياغة العلاقة بين هوية الحساب ورقم الهاتف، مع توجه التطبيق إلى تقليل الحاجة لمشاركة الرقم الشخصي عند بدء المحادثات الجديدة.

  • خصوصية رقم الهاتف الجديدة تمنح مستخدمي واتساب تحكمًا مباشرًا في الظهور.
  • يختبر التطبيق خيارات متعددة لتحديد من يستطيع رؤية رقمك الشخصي.
  • ترتبط الميزة بأسماء المستخدمين التي تخفي الرقم افتراضيًا عن الغرباء.
  • لا تزال الخاصية قيد التطوير دون موعد محدد لوصولها العام.

يستكمل الاختبار مسارًا يعمل عليه تطبيق واتساب منذ فترة لتحويل أسماء المستخدمين إلى وسيلة تواصل فعلية بدلًا من ربط كل محادثة جديدة برقم الهاتف. لذلك لا تمثل الخاصية إعداد إضافي داخل الخصوصية فحسب، وإنما تحدد الطريقة التي سيوازن بها التطبيق بين سهولة العثور على الحساب وحماية رقم صاحبه.

خصوصية رقم الهاتف في واتساب

تختبر النسخة التجريبية WhatsApp beta for Android 2.26.45.1 إعدادًا جديدًا داخل قسم الخصوصية، يسمح لمستخدمي تطبيق واتساب بتحديد من يستطيع رؤية رقم الهاتف المرتبط بالحساب عند استخدام اسم مستخدم. يضيف الإعداد مستوى تحكم منفصلًا عن ظهور صورة الملف الشخصي وحالة آخر ظهور، ويرتبط مباشرة بالنظام الذي يجهزه التطبيق للاعتماد على أسماء المستخدمين في التواصل.

يوفر الإعداد 4 خيارات هي الجميع، وجهات الاتصال، وجهات الاتصال باستثناء أشخاص محددين، ولا أحد. يضبط تطبيق واتساب الخيار الأخير افتراضيًا عند تفعيل اسم المستخدم، بحيث يظل رقم الهاتف مخفيًا عن الأشخاص الذين يتواصلون مع الحساب عبر اسم المستخدم ولم يحفظوا الرقم مسبقًا، بينما يستمر الأشخاص الذين يعرفون الرقم بالفعل في رؤيته وفق العلاقة الحالية داخل التطبيق.

يمنح هذا التصميم المستخدم مرونة في الجمع بين اسم المستخدم ورقم الهاتف بدلًا من فرض قاعدة واحدة على جميع المحادثات. يستطيع المستخدم مثلًا السماح لجهات الاتصال برؤية رقمه، مع إخفائه عن الحسابات الجديدة التي تتواصل معه عبر اسم المستخدم، كما يستطيع استثناء أشخاص محددين من قائمة جهات الاتصال عندما يحتاج إلى مستوى خصوصية مختلف.

يعرض تطبيق واتساب تحذيرًا عند الانتقال بين خيارات الخصوصية، لأن تغيير الإعداد يعيد ضبط قائمة الاستثناءات المرتبطة برؤية الرقم. يهدف هذا التنبيه إلى منع المستخدم من تعديل مستوى الظهور دون إدراك أن بعض الأشخاص الذين استبعدهم سابقًا قد يتمكنون من رؤية الرقم بعد تغيير الخيار.

تظل الميزة قيد التطوير، ولم تصل إلى مختبري النسخة التجريبية حتى الآن، لذلك لا يضمن تثبيت الإصدار نفسه ظهور الإعداد الجديد. لم يحدد تطبيق واتساب موعدًا لإتاحتها للعامة، لكن ارتباطها المباشر بنظام أسماء المستخدمين يشير إلى أنها تمثل جزءًا من التجهيزات النهائية قبل توسيع طرح هذا النظام.

أسماء المستخدمين في واتساب

يرتبط إعداد خصوصية رقم الهاتف بخطة تطبيق واتساب لتحويل اسم المستخدم إلى معرف يمكن مشاركته عند بدء محادثة جديدة، بدلًا من الاعتماد على رقم الهاتف وحده. تسمح هذه الآلية بالتواصل عبر اسم فريد، مع استمرار الحاجة إلى رقم الهاتف عند إنشاء الحساب وتشغيله.

سبق أن أتاح تطبيق واتساب حجز أسماء المستخدمين لبعض الحسابات، كما اختبر أدوات لبدء المحادثات باستخدام هذا المعرف. تساعد خاصية التحكم في رقم الهاتف على استكمال المنظومة، لأنها تمنح المستخدم قرارًا صريحًا حول ما إذا كان الاسم سيعمل كواجهة منفصلة عن رقمه أو سيظل الرقم ظاهرًا لفئات يختارها.

يحمل التغيير أهمية خاصة في المجموعات والتواصل مع الأنشطة التجارية أو الأشخاص غير المعروفين، حيث قد يفضل المستخدم مشاركة اسم المستخدم دون كشف رقم الهاتف. كما ينسجم مع ميزة خصوصية الدردشة المتقدمة في تطبيق واتساب، التي تقيد بعض طرق حفظ المحتوى أو نقله خارج المحادثة.

قد تتأثر طريقة طرح الميزة بالمتطلبات التنظيمية في بعض الأسواق، بعدما أثارت خاصية أسماء المستخدمين نقاشًا حول إخفاء أرقام الهواتف. لذلك يحتاج تطبيق واتساب إلى الموازنة بين إخفاء الرقم ومنع إساءة استخدام أسماء المستخدمين، مع إبقاء أدوات الحظر والإبلاغ متاحة. يختبر تطبيق واتساب كذلك معاينة الرسائل دون فتح المحادثة، ما يعكس اتجاهًا نحو منح المستخدم تحكمًا إضافيًا قبل التفاعل مع الرسائل أو كشف معلوماته.

أرى أن إعداد خصوصية رقم الهاتف يمثل خطوة عملية في انتقال تطبيق واتساب من هوية تعتمد على الرقم إلى نظام يمنح المستخدم اسمًا يمكن مشاركته بصورة مستقلة، لأن قيمة أسماء المستخدمين ستظل محدودة إذا ظهر الرقم تلقائيًا لكل شخص يتواصل مع الحساب. سيحدد نجاح الميزة مدى وضوح الخيارات عند الإطلاق، وقدرة التطبيق على حماية المستخدم من التواصل المزعج أو انتحال الأسماء دون تحويل الخصوصية الجديدة إلى تعقيد إضافي داخل تجربة الدردشة.

اقرأ النسخة الكاملة