هيئة الطاقة توضح لرؤيا حقيقة ارتفاع فواتير الكهرباء بالشتاء: التعرفة ثابتة والفاقد لا يحمل للمواطن
- تحرير القاق: الغسالات والكيزر والتكييف تستهلك طاقة مضاعفة للوصول للحرارة المطلوبة شتاء.
أَكَّدَتِ النَّاطِقَةُ الْإِعْلَامِيَّةُ بِاسْمِ هَيْئَةِ تَنْظِيمِ قِطَاعِ الطَّاقَةِ وَالْمَعَادِنِ، تَحْرِير الْقَاق، أَنَّ التَّعْرِفَةَ الْكَهْرَبَائِيَّةَ ثَابِتَةٌ تَمَامًا وَلَا يَطْرَأُ عَلَيْهَا أَيُّ تَعْدِيلٍ أَوْ تَغْيِيرٍ بِتَغَيُّرِ فُصُولِ الْعَامِ سَوَاءً فِي ذِرْوَةِ الصَّيْفِ أَمِ الشِّتَاءِ؛ مُوَضِّحَةً فِي تَصْرِيحَاتٍ لِبَرْنَامَجِ "أَخْبَارِ السَّابِعَةِ" عَبْرَ شَاشَةِ "رُؤْيَا" أَنَّ الِارْتِفَاعَ الَّذِي يَلْمَسُهُ بَعْضُ الْمُشْتَرِكِينَ مَعَ دُخُولِ الشِّتَاءِ يَعُودُ حَصْرًا إِلَى تَغَيُّرِ نَمَطِ الِاسْتِهْلَاكِ وَزِيَادَةِ كَمِّيَّاتِ السَّحْبِ الْكَهْرَبَائِيِّ بِفِعْلِ بُرُودَةِ الطَّقْسِ.
وَفَسَّرَتِ الْقَاق آلِيَّةَ ارْتِفَاعِ اسْتِهْلَاكِ الْأَجْهِزَةِ حَتَّى مَعَ ثَبَاتِ سَاعَاتِ التَّشْغِيلِ، مُبَيِّنَةً أَنَّ انْخِفَاضَ دَرَجَاتِ الْحَرَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ وَشِدَّةَ بُرُودَةِ الْمِيَاهِ يَفْرِضَانِ عَلَى الْأَجْهِزَةِ بَذْلَ جُهْدٍ كَهْرَبَائِيٍّ مُضَاعَفٍ لِلْوُصُولِ إِلَى دَرَجَةِ التَّدْفِئَةِ أَوِ التَّسْخِينِ الْمَطْلُوبَةِ؛ حَيْثُ تَتَصَدَّرُ أَجْهِزَةُ التَّكْيِيفِ، وَمَدَافِئُ الْكَهْرَبَاءِ، وَسَخَّانَاتُ الْمِيَاهِ "الْكِيزَر"، وَغَسَّالَاتُ الْمَلَابِسِ الَّتِي تَسْتَهْلِكُ نَحْوَ 90% مِنْ طَاقَتِهَا فِي تَسْخِينِ الْمَاءِ، قَائِمَةَ الْأَجْهِزَةِ الْأَكْثَرِ اسْتِهْلَاكًا خِلَالَ الْمَوْسِمِ الشَّتْوِيِّ.
وَحَسَمَتِ النَّاطِقَةُ الرَّسْمِيَّةُ الْجَدَلَ حَوْلَ مَا يُشَاعُ بِشَأْنِ تَحْمِيلِ الْفَاقِدِ الْكَهْرَبَائِيِّ، مُؤَكِّدَةً بِشَكْلٍ قَاطِعٍ أَنَّ الْفَاقِدَ لَا يُحَمَّلُ مُطْلَقًا عَلَى فِوَاتِيرِ الْمُوَاطِنِينَ خِلَالَ فَتَرَاتِ الذِّرْوَةِ أَوْ خِلَالَ أَيِّ وَقْتٍ آخَرَ؛ إِذْ تَمْتَازُ الْفَاتُورَةُ بِبُنُودٍ مُحَدَّدَةٍ وَوَاضِحَةٍ وَتَعْرِفَةٍ ثَابِتَةٍ يُمْكِنُ احْتِسَابُهَا بِسُهُولَةٍ، دَاعِيَةً الْمُشْتَرِكِينَ إِلَى مُقَارَنَةِ حَجْمِ الِاسْتِهْلَاكِ الْفِعْلِيِّ بِالْكِيلُووَاط سَاعَة بَيْنَ الشُّهُورِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ أَيِّ فَرْقٍ مَالِيٍّ.
وَحَوْلَ الشَّكَاوَى الْوَارِدَةِ لِلْهَيْئَةِ، أَوْضَحَتِ الْقَاق أَنَّ الْكُشُوفَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ الَّتِي تُنَفِّذُهَا الْهَيْئَةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شَرِكَاتِ تَوْزِيعِ الْكَهْرَبَاءِ عَلَى الِاشْتِرَاكَاتِ أَثْبَتَتْ أَنَّ جَمِيعَ الِارْتِفَاعَاتِ السَّابِقَةِ كَانَتْ مُرْتَبِطَةً كُلِّيًّا بِزِيَادَةِ كَمِّيَّةِ الِاسْتِهْلَاكِ؛ مُؤَكِّدَةً التَّعَامُلَ مَعَ كَافَّةِ مُلَاحَظَاتِ وَاعْتِرَاضَاتِ الْمُوَاطِنِينَ بِمُنْتَهَى الْمِهْنِيَّةِ وَالشَّفَافِيَّةِ، وَحَثَّتِ الْجَمِيعَ عَلَى التَّوَاصُلِ الْمُبَاشِرِ مَعَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ لِفَحْصِ اشْتِرَاكَاتِهِمْ حَالَ الشُّعُورِ بِأَيِّ خَلَلٍ.
وَكَشَفَتِ الْقَاق عَنْ تَوَجُّهِ الْهَيْئَةِ، ضِمْنَ نَهْجٍ حُكُومِيٍّ تَشَارُكِيٍّ جَدِيدٍ، لِإِطْلَاقِ حَمَلَاتٍ تَوْعَوِيَّةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْقَرِيبَةِ الْمُقْبِلَةِ؛ بِهَدَفِ تَعْزِيزِ التَّوَاصُلِ مَعَ الْمُشْتَرِكِينَ، وَشَرْحِ آلِيَّاتِ احْتِسَابِ الْفَوَاتِيرِ، وَتَقْدِيمِ إِرْشَادَاتٍ عَمَلِيَّةٍ لِتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ الطَّاقَةِ بِأَقَلِّ التَّكَالِيفِ الْمُمْكِنَةِ، بِمَا يَضْمَنُ اسْتِمْرَارَ كَفَاءَةِ الْخِدْمَةِ دُونَ تَحْمِيلِ الْمُوَاطِنِ أَعْبَاءً مَالِيَّةً إِضَافِيَّةً.