هيثم أحمد زكى.. 7 سنوات على رحيله الصادم لمحبيه
يتزامن، اليوم، مع ذكرى رحيل الفنان الراحل هيثم أحمد زكي الذى رحل في مثل هذا اليوم مخلفاً حالة كبيرة من الحزن وصلت إلى حد الصدمة من جانب متابعيه وجمهوره ممن تعلقوا به وبوالده، بعدما كتب بنهايته قصة حزينة لفنان توفي شاباً، بعد رحيل والديه.
وذلك بعدما رحلت والدته بسنين في سن الشباب عقب أزمتها المرضية في شبابها وهي الفنانة هالة فؤاد ذات الوجه الملائكي، والتي كانت تخطف قلوب كثيرين من معجبيها ممن أحبوها.
كما رحل الفنان أحمد زكي فى بداية الخمسينات، مخلفاً حزن أيضاً في قلوب جماهيره وزملاءه، وبالتأكيد نجله الذى ظل سنوات يحاول إثبات نفسه فى الوسط الفني، واستطاع خطف الأنظار بأدوار مميزة كان آخرها مسلسل كلبش أمام أمير كرارة حينما لعب دور لرجل إرهابي، واستطاع به كسب احترام الجمهور إلا أن القدر لم يمهله طويلاً.
بدايات هيثم أحمد زكي
لم يكن دخول هيثم أحمد زكي إلى الفن مخططا له، بل جاء عبر موقف استثنائي، حين وقع عليه الاختيار لاستكمال مشاهد والده أحمد زكي في فيلم حليم، الذي تناول السيرة الذاتية للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وجاء ترشيحه بسبب التشابه الكبير في الملامح، ليجد نفسه أمام تحدي فني صعب في بداية مشواره.
وتحدث هيثم في لقاءات تليفزيونية عن صعوبة تلك التجربة، مؤكدًا أن تجسيد شخصيتين بحجم أحمد زكي وعبد الحليم حافظ في عمل واحد، خاصة في بداياته، كان أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من تقديم الشخصية بالشكل الكامل الذي كان يتمناه.