القصر
العالم العربي

هل يرى فيلم "شمس الزناتي" النور بعد حبس منتجه ثلاث سنوات؟

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

في تطور قانوني مفاجئ يلقي بظلاله الثقيلة على الساحة السينمائية المصرية، يواجه فيلم "شمس الزناتي"، الذي يلعب بطولته الفنان محمد إمام، مأزقاً إنتاجياً معقداً.

وأصدرت محكمة جنح أول وثان الشيخ زايد حكماً غيابياً يقضي بحبس المنتج السينمائي ريمون رمسيس لمدة ثلاث سنوات، مع إلزامه تحمل المصاريف الجنائية، على خلفية إدانته بإصدار شيك بنكي من دون رصيد. يفتح هذا الحكم القضائي الباب واسعاً أمام تساؤلات جدية حول التداعيات المحتملة على المشروعات قيد التنفيذ التي تتولاها شركته، وفي طليعتها هذا الشريط السينمائي المنتظر الذي يحمل إرثاً فنياً كبيراً.


تفاصيل الحكم الجنائي وأزمة الشيك البنكي

تعود الجذور القانونية للقضية المقيدة برقم 3815 لسنة 2026، إلى نزاعٍ مالي بين المنتج ريمون رمسيس وشخص يُدعى سيف الدين محمد. وبحسب الحيثيات الرسمية الموثقة، حرر رمسيس شيكاً بنكياً يحمل الرقم 56974 بقيمة 661 ألف جنيه مصري، مسحوباً على أحد فروع "البنك التجاري وفا" بمدينة نصر، ومؤرخاً في 15 حزيران (يونيو) 2025.

عند توجه المستفيد لصرف القيمة المالية المستحقة، اصطدم برفض البنك السداد لعدم كفاية الرصيد، وهو ما أُثبت بموجب إفادة مصرفية رسمية صدرت في أواخر تموز (يوليو) 2026.

بناءً على ذلك، سلك المتضرر المسار القانوني عبر تحرير بلاغ رسمي في قسم شرطة الشيخ زايد ثان، مبيناً حجم الضرر المادي والمعنوي البالغ الذي لحق به. وعقب إحالة النيابة العامة أوراق القضية على المحكمة، استندت الأخيرة في حكمها الرادع إلى المواد المنصوص عليها في قانون التجارة الرقم 17 لسنة 1999، والتي تجرم بشكل قاطع إصدار شيكات من دون مقابل وفاء قائم وقابل للسحب.


موقف محمد إمام ومصير سير العمل


ورغم العاصفة القانونية التي تضرب الجهة المنتجة، تشير المعطيات الحالية على الأرض إلى أن عجلة الإنتاج لم تتوقف كلياً. إذ يواصل الفنان محمد إمام، وسط تكتم شديد، تصوير مشاهده في العمل الذي يحمل طابعاً استرجاعياً (Prequel) للنسخة الأصلية والأيقونية التي قدمها والده، "الزعيم" عادل إمام، في عام 1991.

تدور الحبكة الدرامية للنسخة الجديدة في إطار زمني يسبق أحداث الفيلم الأصلي بنحو 15 عاماً، مسلطة الضوء على الظروف والدوافع التي قادت إلى تشكيل نواة فرقة "الزناتي".

يتولى قيادة هذا المشروع المخرج أحمد خالد موسى، في تعاون يجدد الشراكة الفنية مع محمد إمام بعد نجاحهما السابق في فيلم "لص بغداد" عام 2020، ليبقى التحدي الأكبر أمامهما هو عزل مسار التصوير الإبداعي عن تبعات الأزمة القانونية الطاحنة التي تلاحق جهة الإنتاج.

اقرأ النسخة الكاملة