القصر
العالم العربي

هل يرفع الطقس البارد مستويات السكر في الدم؟

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

قد يُؤثّر الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة على مستويات السكر في الدم لدى المصابين بداء السكري، إذ يُمكن أن يُؤدّي الطقس البارد إلى تقلّبات في مستويات الغلوكوز، ما يستدعي مراقبة أكثر انتظاماً واتباع إرشادات صحية مناسبة.

وأوضح الدكتور أشوك كومار جينغان، المدير الرئيسي لمركز السكري والغدة الدرقية، السمنة والغدد الصماء في مستشفى "BLK-Max" التخصّصي في نيودلهي، بأن التغيّرات المفاجئة في درجات الحرارة قد تنعكس على مستويات السكر لدى مرضى السكري.

كيف يُؤثّر الطقس البارد على السكر؟

عند التعرّض للبرد، يُنشّط الجسم استجابته الطبيعية للحفاظ على درجة حرارته الداخلية، ما قد يُفضي إلى إفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والكورتيزول، التي تُحفّز الكبد على إطلاق مزيد من الغلوكوز في الدم، فتزداد مستوياته لدى بعض الأشخاص.

كذلك، قد يُسفر انخفاض النشاط البدني خلال الطقس البارد إلى ارتفاع السكر، لأن الحركة تُساعد العضلات على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة. ويُمكن أن ينال البرد أيضاً من حساسية الجسم للإنسولين وآليات تنظيم مستويات السكر.

هل يُمكن أن ينخفض السكر أيضاً؟

لا يتسبّب البرد بالضرورة بارتفاع السكر، إذ قد تنخفض مستوياته عند زيادة المجهود البدني، وعدم تناول كمية كافية من الطعام، أو عند عدم تناسب جرعات الأدوية مع الوجبات والنشاط.

ويكون الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض الأدوية الخافضة له أكثر عرضة لنوبات انخفاض الغلوكوز في ظروف معيّنة.

كيف يُمكن ضبط السكر خلال الطقس البارد؟

ينصح الخبراء بمراقبة مستويات السكر بوتيرة أكبر خلال التغيّرات الجوّية، وبالحفاظ على دفء الجسم، مع شرب كمية كافية من الماء، والالتزام بمواعيد الوجبات والأدوية الموصوفة، بالإضافة إلى ممارسة أنشطة مناسبة داخل المنزل، مثل المشي والتمدّد، عند تعذّر ممارسة الرياضة في الخارج.

يجب عدم تعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية من دون استشارة الطبيب ورغم أن انخفاض الحرارة لا يُسبب حتماً اضطراباً في السكر، فإن متابعة القراءات والالتزام بالخطة العلاجية يُساهمان في الحدّ من التقلّبات المفاجئة والحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز.

اقرأ النسخة الكاملة