القصر
العالم العربي

هل تعزز هزيمة الجمهوريين فرص إسقاط نتنياهو؟

محرر العالم العربي 3 5 دقائق قراءة

ووفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، السبت، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ قد تشكل عامل ضغط يدفع أحزابالمعارضة الإسرائيلية المتباينة أيديولوجيًا إلى تجاوز خلافاتها، في محاولة لإنهاء حكم نتنياهو، الذي ارتبط بعلاقة وثيقة مع ترامب والجمهوريين.

 خسارة أميركية تتحول إلى ورقة إسرائيلية

لم ينتظر قادة المعارضة الإسرائيلية طويلًا لاستثمار نتائج الانتخابات الأميركية.

فقد اعتبر زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد أن النتائج تكشف المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل بسبب سياسات نتنياهو، محذرًا من استمرار تدهور مكانتها الدولية وعلاقاتها الاستراتيجية.

أما زعيم حزب الديمقراطيينيائير غولان، فاعتبر أن النتائج تعكس تراجع مكانة نتنياهو لدى الديمقراطيين والجمهوريين على السواء.

من جانبه، تعهد غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو على رئاسة الحكومة، بإعادة بناء العلاقات مع واشنطن على أساس الدعم المشترك من الحزبين الأميركيين، بدل الاعتماد على العلاقة الشخصية بين رئيسي الحكومتين.

وتعكس هذه المواقف محاولة المعارضة تقديم تغيير الحكومة باعتباره ضرورة تتجاوز الخلافات الداخلية، إلى الحفاظ على التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.

هل أصبحت العلاقة مع ترامب عبئًا؟

لطالما استفاد نتنياهو سياسيًا من علاقته الوثيقة بترامب، مقدمًا إياها باعتبارها ضمانة للحصول على دعم أميركي واسع، خصوصًا في الملفات الأمنية المرتبطة بإيران.

لكن المشهد الأميركي تغير بعد انتخابات الثلاثاء، التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس، وسط استياء شعبي من الحرب مع إيران وتكاليف المعيشة.

وتشير الغارديان إلى أن الأزمة لا تقتصر على الديمقراطيين، إذ بدأت أصوات جمهورية أيضًا تطرح تساؤلات بشأن استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل.

وزاد إعلان ترامب اعتزامه وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، البالغة نحو أربعة مليارات دولار، من المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين.

ومع ذلك، لا تعني سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس انتهاء نفوذ ترامب في السياسة الخارجية، إذ يحتفظ الرئيس بصلاحيات واسعة، بينما يستطيع المشرعون ممارسة ضغوط من خلال الرقابة والتشريعات والتمويل.

67  نائبًا.. لكن الحكومة لم تُحسم

رغم الزخم الذي منحته الانتخابات الأميركية للمعارضة، تبقى العقبة الأساسية داخل إسرائيل نفسها.

فقد حصل آيزنكوت على توصيات 67 نائبًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 لنتنياهو، لكن هذه التوصيات لا تعني وجود ائتلاف حكومي متماسك.

ويملك معسكر التغيير بقيادة آيزنكوت 48 مقعدًا، بينما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، ما يجعل دعمها ضروريًا للحسابات الحالية للمعارضة.

غير أن الخلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية لا تزال تعرقل الاتفاق، خصوصًا مع رفض بعض الأحزاب اليمينية الاعتماد على دعمها لتشكيل الحكومة.

كما يختلف قادة المعارضة بشأن قانون التجنيد ومشاركة الأحزاب الدينية، وهي ملفات قد تعيد خلط التحالفات رغم اتفاقهم على معارضة نتنياهو.

اختبار حاسم أمام هرتسوغ

تأتي هذه التطورات قبل إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، الشخصية التي سيكلفها بمحاولة تشكيل الحكومة.

وكان هرتسوغ قد حذر من أن التوصيات العددية لا تعكس بالضرورة قدرة أي مرشح على تشكيل ائتلاف مستقر، بسبب الاعتراضات المتبادلة بين الأحزاب.

وهنا تبرز أهمية نتائج الانتخابات الأميركية، فهي لا تغير توزيع المقاعد في الكنيست، لكنها تمنح المعارضة حجة سياسية إضافية لتبرير تقديم تنازلات متبادلة، باعتبار أن استمرار الأزمة الحكومية قد يضعف قدرة إسرائيل على التعامل مع التحولات في واشنطن.

ووفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، السبت، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ قد تشكل عامل ضغط يدفع أحزابالمعارضة الإسرائيلية المتباينة أيديولوجيًا إلى تجاوز خلافاتها، في محاولة لإنهاء حكم نتنياهو، الذي ارتبط بعلاقة وثيقة مع ترامب والجمهوريين.

 خسارة أميركية تتحول إلى ورقة إسرائيلية

لم ينتظر قادة المعارضة الإسرائيلية طويلًا لاستثمار نتائج الانتخابات الأميركية.

فقد اعتبر زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد أن النتائج تكشف المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل بسبب سياسات نتنياهو، محذرًا من استمرار تدهور مكانتها الدولية وعلاقاتها الاستراتيجية.

أما زعيم حزب الديمقراطيينيائير غولان، فاعتبر أن النتائج تعكس تراجع مكانة نتنياهو لدى الديمقراطيين والجمهوريين على السواء.

من جانبه، تعهد غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو على رئاسة الحكومة، بإعادة بناء العلاقات مع واشنطن على أساس الدعم المشترك من الحزبين الأميركيين، بدل الاعتماد على العلاقة الشخصية بين رئيسي الحكومتين.

وتعكس هذه المواقف محاولة المعارضة تقديم تغيير الحكومة باعتباره ضرورة تتجاوز الخلافات الداخلية، إلى الحفاظ على التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.

هل أصبحت العلاقة مع ترامب عبئًا؟

لطالما استفاد نتنياهو سياسيًا من علاقته الوثيقة بترامب، مقدمًا إياها باعتبارها ضمانة للحصول على دعم أميركي واسع، خصوصًا في الملفات الأمنية المرتبطة بإيران.

لكن المشهد الأميركي تغير بعد انتخابات الثلاثاء، التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس، وسط استياء شعبي من الحرب مع إيران وتكاليف المعيشة.

وتشير الغارديان إلى أن الأزمة لا تقتصر على الديمقراطيين، إذ بدأت أصوات جمهورية أيضًا تطرح تساؤلات بشأن استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل.

وزاد إعلان ترامب اعتزامه وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، البالغة نحو أربعة مليارات دولار، من المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين.

ومع ذلك، لا تعني سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس انتهاء نفوذ ترامب في السياسة الخارجية، إذ يحتفظ الرئيس بصلاحيات واسعة، بينما يستطيع المشرعون ممارسة ضغوط من خلال الرقابة والتشريعات والتمويل.

67  نائبًا.. لكن الحكومة لم تُحسم

رغم الزخم الذي منحته الانتخابات الأميركية للمعارضة، تبقى العقبة الأساسية داخل إسرائيل نفسها.

فقد حصل آيزنكوت على توصيات 67 نائبًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 لنتنياهو، لكن هذه التوصيات لا تعني وجود ائتلاف حكومي متماسك.

ويملك معسكر التغيير بقيادة آيزنكوت 48 مقعدًا، بينما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، ما يجعل دعمها ضروريًا للحسابات الحالية للمعارضة.

غير أن الخلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية لا تزال تعرقل الاتفاق، خصوصًا مع رفض بعض الأحزاب اليمينية الاعتماد على دعمها لتشكيل الحكومة.

كما يختلف قادة المعارضة بشأن قانون التجنيد ومشاركة الأحزاب الدينية، وهي ملفات قد تعيد خلط التحالفات رغم اتفاقهم على معارضة نتنياهو.

اختبار حاسم أمام هرتسوغ

تأتي هذه التطورات قبل إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، الشخصية التي سيكلفها بمحاولة تشكيل الحكومة.

وكان هرتسوغ قد حذر من أن التوصيات العددية لا تعكس بالضرورة قدرة أي مرشح على تشكيل ائتلاف مستقر، بسبب الاعتراضات المتبادلة بين الأحزاب.

وهنا تبرز أهمية نتائج الانتخابات الأميركية، فهي لا تغير توزيع المقاعد في الكنيست، لكنها تمنح المعارضة حجة سياسية إضافية لتبرير تقديم تنازلات متبادلة، باعتبار أن استمرار الأزمة الحكومية قد يضعف قدرة إسرائيل على التعامل مع التحولات في واشنطن.

اقرأ النسخة الكاملة