القصر
العالم العربي

هل تتفوّق اللحوم النباتية على الدجاج في البروتين؟

محرر العالم العربي 1 دقيقتان قراءة

أظهرت دراسة هندية حديثة أن بعض بدائل اللّحوم النباتية قد تُتيح للجسم الاستفادة من البروتين بنسبة أعلى مقارنة بمنتجات مماثلة مصنوعة من الدجاج، في نتائج تفتح باب النقاش حول القيمة الغذائية لهذه البدائل، من دون أن تعني بالضرورة أنَّها الخيار الصحيّ.

امتصاص البروتين في اللّحوم النباتية والدجاج

أجرى الدراسة معهد "CSIR" لتكنولوجيا الموارد الحيوية في الهيمالايا، بالتعاون مع "معهد الغذاء الجيّد" في الهند، بهدف مقارنة التوافر الحيوي للبروتين، أيّ مدى إتاحته للجسم للاستفادة منه غذائياً في اللّحوم النباتية والتقليدية.

وشملت الاختبارات خمسة منتجات نباتية مطبوخة، بينها قطعتان من البرغر، قطع "ناغتس" ونوعان من كباب السيخ. وأظهرت جميعها نسباً أعلى من المنتجات المقابلة المصنوعة من الدجاج.

وسجّل نوعا الكباب النباتي نسبتي 80.8% و86.1%، مقابل 38.8% لكباب الدجاج. وبلغت النسبة في "الناغتس" النباتية 61.2%، مقارنة بِـ43.4% لنظيرتها المصنوعة من الدجاج، أمّا البرغر النباتي فسجّل 57% و58%، مقابل 21.2% لبرغر الدجاج.

ورغم هذه النتائج، يُحذّر التقرير من اعتبار اللّحوم النباتية أكثر فائدة صحياً بصورة مطلقة؛ فكثير من المنتجات التجارية البديلة للّحوم يخضع لعمليات تصنيع مكثّفة، وقد يحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم، فضلًا عن اختلاف محتواه من الفيتامينات والمعادن.

تتميّز بعض بدائل اللّحوم بانخفاض الدهون المشبّعة مقارنةً باللّحوم التقليدية، وخلوّها من الكوليسترول، ما قد يُساعد في تحسين مستويات الضار منه ضمن نظام غذائي متوازن. كما قد تحتوي على ألياف غذائية مصدرها مكوّنات مثل الصويا، البازلاء والبطاطا.

وتُؤكّد النتائج أهمية النظر إلى التركيبة الغذائية الكاملة للمنتج، بدل الاكتفاء بنسبة البروتين أو مصدره. فاختيار البديل الأنسب يتطلّب الانتباه إلى كمية الصوديوم، الدهون المشبّعة، الألياف والمغذيات الأخرى، إلى جانب درجة التصنيع وطبيعة النظام الغذائي عموماً.

اقرأ النسخة الكاملة