هجمات صاروخية على مطار الرياض (Saudi Arabia Riyadh Airport) تقتل 14 شخصًا
شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض هجومين صاروخيين على مدار عطلة نهاية الأسبوع، ما أسفر عن مقتل أربعة عشر شخصًا وإصابة عدد كبير من المدنيين. وقد وقع الهجوم الأول يوم السبت، حيث أودى صاروخ بقتل ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصًا وإصابة أكثر من ثلاثمائة، بينما تلا ذلك هجوم ثانٍ يوم الأحد أدى إلى مقتل مواطن باكستاني وإصابة أحد عشر آخرين. أعلن المتمردون الحوثيون مسؤوليتهم عن الضربتين، محذرين أن المطارات السعودية ومجالها الجوي "أهداف شرعية" باستثناء مدينتي مكة والمدينة.
تفاصيل الهجمات والمسؤولية
أفادت التقارير أن الضربة الأولى استهدفت مطار الملك خالد الدولي، بينما ارتكزت الضربة الثانية على مطارات الملك فهد الدولي في الدمام. في هجوم الأحد، سقط قذيفة على صالات المطار في المنطقة الثالثة والرابعة حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً (17:30 غرينتش)، ما أدى إلى اشتعال حريق على المدرج بجوار عدة طائرات متوقفة. عاد الطائرة المتضررة إلى بوابتها، وتم إخلاء الركاب وإبلاغهم بمغادرة المطار.
- المسؤول عن الهجمات: الحوثيون.
- عدد القتلى: أربعة عشر (ثلاثة عشر في الهجوم الأول ومواطن باكستاني في الهجوم الثاني).
- عدد الجرحى: أكثر من ثلاثمائة في الهجوم الأول، وإصابة أحد عشر في الهجوم الثاني.
- الأهداف: مطار الملك خالد الدولي ومطار الملك فهد الدولي.
تُظهر الشهادات أن القذيفة سقطت على المدرج، ما سبب حريقًا وأجبر الطائرات المتواجدة على إخلاء المواقف. تم نقل المصابين إلى عدة مستشفيات لتلقي الرعاية الطبية.
الآثار الإقليمية والدولية
أدت الضربات إلى إغلاق مطار الرياض منذ هجوم السبت، مع تعليق رحلات شركات الطيران الدولية وتعطيل الخدمات. كما أُجبرت المدارس في الرياض على التحول إلى التعليم عن بُعد. أدانت كل من تركيا ومصر وباكستان والمملكة العربية السعودية هذه الهجمات، في حين صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن تدرس الانضمام إلى العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين.
علاوة على ذلك، عرضت إيران مساعدتها لتسهيل محادثات بين السعودية واليمن، في محاولة لتهدئة التصعيد المتصاعد. وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الهجمات قد تؤثر على إمدادات النفط العالمية وأسعارها، خاصةً بعد سيطرة المتمردين على مناطق استراتيجية في مضيق باب المندب الشهر الماضي.
الوضع الحالي وإجراءات السلامة
تستمر عمليات تفتيش الأمان وتقييم الأضرار في مطار الملك خالد الدولي، مع بقاء المطار مغلقًا منذ هجوم السبت. يُذكر أن المطار تعرض لأربع هجمات خلال الخمسة أيام الماضية، بما في ذلك هجوم الخميس السابق الذي أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، من بينهم طيار.
تُظهر هذه السلسلة من الهجمات تصاعدًا في الصراع اليمني وتُثير مخاوف من توسيع نطاق المشاركة الأمريكية في المنطقة. يظل المستقبل غير واضح، وتستمر الجهود الدولية للحد من تصعيد العنف وتأمين الممرات الجوية والبحرية الحيوية للمنطقة.