القصر
العالم العربي

نهاية مفاجئة لمسيرة حسام حسن .. علي ماهر مدرباً جديداً لمنتخب مصر

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء اليوم السبت (السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، إنهاء تعاقده مع المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن (60 عاما)، وإسناد المهمة إلى المدرب المحلي علي ماهر، المدير الفني الحالي لفريق سيراميكا كليوباترا.

وجاء القرار رغم أن الاتحاد كان قد جدد عقد حسام حسن حتى عام 2030، وبعد أشهر من قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث ودع "الفراعنة" البطولة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.

الاتحاد يبرر القرار

وأوضح الاتحاد المصري، في بيان رسمي، أن القرار جاء بعد مراجعة الأحداث والتداعيات التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تأثير سلبي على صورة المنتخب واستقراره.

وأكد مجلس الإدارة في الوقت ذاته تقديره لما قدمه حسام حسن وجهازه الفني والإداري خلال فترة قيادتهم للمنتخب، متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة.

إنجازات لم تشفع للـ"عميد"

تولى حسام حسن، الهداف التاريخي للفراعنة، تدريب المنتخب المصري في فبراير/ شباط 2024، ونجح خلال فترة قصيرة في تحقيق عدةإنجازات بارزة.

فقد قاد المنتخب إلى التأهل لكأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ ثماني سنوات، كما حقق الفريق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ووصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأفريقية 2025.

لكن هذه النتائج لم تكن كافية لضمان استمراره في منصبه، ليرحل بشكل مفاجئ رغم العقد الممتد لسنوات طويلة.

علي ماهر أمام التحدي الأكبر

وفي المقابل، كلّف الاتحاد المصري المدرب علي ماهر (52 عاما) بقيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مع مطالبته بتقديم تصور كامل للجهاز الفني الجديد.

ويأتي اختيار ماهر بعد فترة ناجحة مع سيراميكا كليوباترا، قاد خلالها الفريق للتتويج بلقب كأس الرابطة المصرية مرتين، ما عزز حظوظه في تولي المهمة الوطنية.

اختبار مبكر في تصفيات أفريقيا

لن يملك المدرب الجديد الكثير من الوقت للاستعداد، إذ يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين أمام مالاوي خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027 التي تستضيفها أوغندا وكينيا وتنزانيا.

وتتجه الأنظار الآن إلى قدرة علي ماهر على البناء على ما حققه سلفه، وقيادة المنتخب للحفاظ على زخمه بعد مرحلة شهدت نتائج إيجابية لكنها انتهت بقرار إقالة مفاجئ.

اقرأ النسخة الكاملة