لم يكن إبراهيم أبو ديب يتخيل أن تتحول خبرته في دهان السيارات إلى صناعة أفران بدائية من صفائح الحديد المستخرجة من الثلاجات التالفة، بعدما فقد ورشته في المنطقة الشرقية من قطاع غزة، التي كان يشغل فيها 10 عمال ويعيل من خلالها أسرته.