من المغرب إلى فرنسا وهولندا.. اهتمام عالمي واسع بحوار كووورة مع مصطفى حجي
أغلق خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض لسيل من الرسائل والهجوم عقب الحادثة التي تسببت في إصابة خيسوس دي ميجيل، لاعب تينيريفي، الذي فارق الحياة لاحقًا.وخيمت حالة من الحزن الشديد على عالم كرة القدم، صباح الثلاثاء، عقب وفاة خيسوس دي ميجيل، لاعب تينيريفي، في حادث مأساوي ترك فراغًا كبيرًا، وسط تزايد رسائل التعاطف والمواساة لعائلته ولناديه، إلى جانب عبارات الدعم والمساندة.
وحرص نادي أندورا، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، على نشر رسالة جاء فيها: "بقلوب محطمة وحالة من الحزن العميق، نود أن نتقدم بخالص التعازي إلى عائلة خيسوس دي ميجيل، وجميع زملائه وأصدقائه ونادي تينيريفي. ارقد في سلام".
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، غادرت بعثة أندورا جزيرة تينيريفي أمس، بعد الساعة الثامنة مساءً، على متن طائرة متجهة إلى برشلونة، قبل استكمال الرحلة إلى أندورا بالحافلة.
وتابع لاعبو الفريق، طوال الرحلة، باهتمام بالغ تطورات الحالة الصحية لدي ميجيل، من خلال المدير الرياضي جاومي نوجيس وأحد أعضاء الجهاز الطبي، اللذين ظلا على تواصل مباشر مع نادي تينيريفي.
وسادت حالة من القلق الشديد بين أفراد الفريق، وهو ما انعكس بوضوح على خيسوس أوونو، الذي بدا متأثرًا للغاية طوال الرحلة.
ويعيش الحارس البالغ من العمر 25 عامًا، والذي ينحدر من غينيا الاستوائية، ساعات بالغة الصعوبة، بعدما شوهد داخل غرفة الملابس عقب المباراة وهو يبكي ويصلي.
وكان أوونو اللاعب الذي تسبب في الضربة التي تعرض لها دي ميجيل وأدت إلى نقله للمستشفى.
كما تعرض الحارس لهتافات عدائية من الجماهير أثناء خروجه من أرض الملعب، حيث ردد بعض المشجعين: "قاتل.. قاتل".
وخلال الساعات الأخيرة، انهالت عليه رسائل من النوع نفسه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى إغلاق حسابه على إنستجرام، بينما كان حسابه على منصة إكس غير نشط منذ عامين.
ولم تكن نية الحارس خلال التحامِه مع دي ميجيل إلحاق الأذى به بأي شكل من الأشكال، بحسب ما أكده المقربون منه، الذين شددوا على أنه "شخص محب وودود للغاية، ولا يحمل أي نوايا سيئة".
ومن جانبه، أوضح نادي أندورا أن اللاعب كان يعتزم، قبل إصدار أي بيان علني، التواصل مع دي ميجيل وعائلته لتقديم اعتذاره، والتعبير عن دعمه ومساندته لهم، ووضع نفسه تحت تصرفهم لتقديم أي مساعدة قد يحتاجون إليها.
لكن الأوضاع تغيرت بصورة جذرية ومأساوية بعد الوفاة، لتنتهي الأحداث بالسيناريو الذي لم يكن أحد يتمنى حدوثه، ومن المنتظر أن يصدر نادي أندورا مزيدًا من البيانات خلال الساعات المقبلة.