وقالت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري إن الهلال يعمل منذ بداية الأزمة في قطاع غزة على مدار الساعة لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني باعتباره الآلية الوطنية المصرية لتنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات من مصر إلى غزة.

وأضافت إمام خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة القاهرة الإخبارية أن الهلال الأحمر المصري عمل على إدخال ما يزيد على مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تنوعت وفقا للاحتياجات الفعلية على الأرض وشملت المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى جانب الوقود.

وأوضحت أن الهلال الأحمر المصري أطلق مع تفاقم أزمة الغذاء في القطاع خلال يوليو 2025 قوافل زاد العزة من مصر إلى غزة التي تواصلت منذ ذلك التاريخ وحتى الآن ووصل عددها إلى 305 قوافل.

وأشارت إلى أن هذه القوافل حملت مئات الآلاف من الأطنان من المساعدات وتركزت بصورة كبيرة على المواد الغذائية إلى جانب المساعدات الشتوية.

كما دفع الهلال الأحمر المصري اليوم الأحد بأكثر من 1897 طنا من الدقيق والسلال الغذائية في إطار حملة سنابل العطاء من زاد العزة مواصلا جهوده الإنسانية لمواجهة أزمة الخبز وتعطل المخابز داخل القطاع.
وأطلق الهلال الأحمر المصري قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة رقم 306 محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة في إطار جهوده المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وتضمنت القافلة رقم 306 ما يتجاوز 3802 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة شملت الدقيق والسلال الغذائية والمستلزمات الإغاثية والطبية والأدوية العلاجية فضلا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

واستعدادا لفصل الشتاء يواصل الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الإيواء الأساسية التي تضمنت أكثر من 820 خيمة وما يتجاوز 1896 بطانية.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة التي تجاوز إجماليها مليون طن بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.

المصدر: القاهرة الإخبارية والشروق