"ملكة الهالوين" تثير الرعب مجددًا.. هايدي كلوم تتنكّر بهيئة يد مبتورة
(CNN) -- كشفت عارضة الأزياء الألمانية هايدي كلوم، الملقّبة بـ"ملكة الهالوين"، عن زيّها التنكري لعام 2026، في إطلالة مرعبة وغير مألوفة استوحتها هذه المرة من جزء من جسدها تراه كل يوم. وبعد سنوات من إبهار جمهورها بأزياء تنكرية غريبة ومبتكرة، اختارت كلوم هذا العام أن تتحوّل إلى نسخة عملاقة من يدها اليسرى، ولكن بهيئة يد مبتورة، تتدلّى منها أنسجة دموية وأربطة ممزقة، في مشهد يحاكي أفلام الرعب. ولم تغفل كلوم عن التفاصيل الدقيقة التي لطالما ميّزت إطلالاتها، إذ تزيّنت "أصابعها" المتحركة بالخواتم والأظافر الطويلة المطلية باللون الأحمر اللامع، في مزيج لافت بين الأناقة والرعب. وشاركت كلوم متابعيها على "إنستغرام" مقطع فيديو لإطلالتها الجديدة، أرفقته بتعليق طريف قالت فيه: "تحدّث إلى اليد"، في إشارة ساخرة إلى الزيّ الذي اختارته للاحتفال بالهالوين هذا العام. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتصدّر فيها كلوم الأنظار بإطلالة خارجة عن المألوف، إذ رسّخت على مرّ السنوات مكانتها بوصفها إحدى أبرز نجمات الهالوين، بفضل أزيائها التي تتجاوز حدود التنكّر التقليدي إلى تصاميم فنية معقّدة تتطلّب ساعات طويلة من التحضير. فقد سبق لها أن تقمّصت شخصيات وهيئات متنوعة، من بينها الكائن الفضائي الشهير من فيلم الخيال العلمي الأمريكي "E.T. The Extra-Terrestrial"، وروبوت، وطاووس، ومستذئبة، والأميرة فيونا من فيلم "شريك". لكن إحدى أكثر إطلالاتها إثارة للدهشة كانت عام 2022، عندما ظهرت متنكّرة بهيئة دودة أرضية عملاقة، في زيّ حظي باهتمام واسع بسبب تصميمه غير المألوف. وعلى مدى أكثر من عقدين، دأبت كلوم على رفع سقف التوقعات في كل احتفال، ليس فقط من خلال أزيائها التنكرية، بل أيضًا عبر طرق وصولها الاستعراضية إلى حفلها السنوي، إذ ظهرت في مناسبات سابقة على أسرّة نقل المرضى، وداخل مركبات فضائية وشاحنات مخصّصة لنقل المواد الخطرة بيولوجيًا، أو وسط سحب كثيفة من الدخان. وتعود علاقة كلوم بالهالوين إلى عام 1993، عندما انتقلت من ألمانيا إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى، ووقعت، بحسب تعبيرها، "على الفور في حب الهالوين وأجوائه المرعبة". وفي مقابلة مع مجلة "هوليوود ريبورتر" عام 2018، تحدّثت كلوم عن بدايات شغفها بهذه المناسبة، قائلة: "كل ما كان ينقص هو إقامة حفل رائع. وشعرت بأن ذلك يمثل فرصة حقيقية بالنسبة لي". ومنذ ذلك الحين، تحوّل احتفالها السنوي بالهالوين إلى مناسبة تستقطب كبار النجوم والمشاهير، فيما أصبحت إطلالتها المنتظرة كل عام من أبرز عناصر الحفل. ولتحقيق هذه الإطلالات الاستثنائية، أمضت كلوم على مرّ السنوات مئات الساعات في التحضير، وأنفقت على الأرجح مئات الآلاف من الدولارات على تصفيف الشعر والمكياج والأطراف والإضافات الاصطناعية، سعيًا إلى ابتكار أزياء لم يسبق لأحد أن تجرّأ على تنفيذها.