القصر
مصر

مقتل شخصين في هجوم بمسيرة استهدف سيارة قرب محطة زابوروجيه النووية

محرر مصر 3 دقيقتان قراءة

لقي شخصان مصرعهما، الثلاثاء، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف سيارة مدنية أثناء تحركها في محيط محطة زابوروجيه للطاقة النووية، جنوب شرقي أوكرانيا، بحسب ما أعلنته إدارة المحطة، في تطور جديد يعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تحيط بالمنشأة النووية الأكبر في أوروبا، وسط الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضحت إدارة المحطة، الخاضعة للسيطرة الروسية، أن أحد القتيلين يعمل بالمحطة، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحيتين، دون الكشف عن الموقع الدقيق الذي وقع فيه الاستهداف أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابساته.

ونقلت وكالة رويترز عن إدارة المحطة أن العامل الذي لقي مصرعه هو ثالث موظف بالمحطة يُقتل خلال الأسبوعين الماضيين، والضحية الثالثة عشرة من العاملين الذين لقوا حتفهم منذ أبريل الماضي.

ووصف بيان إدارة المحطة استهداف السيارات المدنية بأنه عمل إرهابي متعمد، محذرًا من أن المدنيين والعاملين بالمنشآت الحيوية يجب ألا يكونوا أهدافًا للهجمات العسكرية، كما أعرب عن تعازيه لأسر الضحايا.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وتزايد المخاوف الدولية بشأن سلامة المنشآت النووية في مناطق النزاع، خصوصًا محطة زابوروجيه التي استولت عليها القوات الروسية خلال الأسابيع الأولى من الحرب في فبراير 2022.

وتضم المحطة ستة مفاعلات نووية، وتُعد الأكبر من نوعها في أوروبا، فيما توقفت عن توليد الكهرباء، رغم استمرار الحاجة إلى تأمين أنظمة السلامة والتبريد والحفاظ على سلامة المنشأة.

وفي السياق ذاته، سبق أن حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على لسان مديرها العام رافائيل جروسي، من خطورة الأنشطة العسكرية بالقرب من المحطة، ودعت مرارًا إلى ضبط النفس وتجنب أي تحركات من شأنها تعريض السلامة النووية للخطر.

ولم يصدر تعليق أوكراني على الاتهامات المتعلقة بالهجوم حتى الآن، فيما يصعب التحقق بصورة مستقلة من ملابسات الحادث والمسؤولية عنه في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الجانبين.

اقرأ النسخة الكاملة