القصر
مصر

مصر في قلب الحوار العالمي.. النائب محمد أبو العينين: العالم يحتاج قيادات تحول التحديات إلى فرص والأفكار إلى قوة اقتصادية

محرر مصر 3 دقيقتان قراءة

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الهيئة لبرلمانية لحزب الجبهةالوطنية، أن استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، تحت شعار «باني القدرات.. العالم الذي نسهم في صناعته»، تمثل رسالة مهمة تعكس مكانة مصر وقدرتها على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، وتؤكد أن العالم يبحث عن أفكار جديدة وقيادات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات.

ورحب أبو العينين، خلال كلمته في افتتاح المهرجان، بالحضور من الوزراء ورؤساء المؤسسات الدولية والمستثمرين وقادة الأعمال ورواد الأعمال والمبتكرين، معربا عن سعادته باستضافة مصر لهذا الحدث العالمي الذي يضعها في قلب الحوار الدولي حول مستقبل الاقتصاد والابتكار وريادة الأعمال.

ووجه أبو العينين الشكر إلى مجلس إدارة المهرجان، مشيدا بالجهود التي بذلتها الدكتورة نبيلة مكرم، وكذلك سيد باهر منير رضوان، والدكتور سومي سمارت فرانسيس، وجميع القائمين على تنظيم الحدث، مؤكدا أن جهودهم أسهمت في خروج هذا التجمع الدولي بصورة تعكس رسالة حضارية من مصر إلى العالم.

10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة

وأشار أبو العينين إلى أن اجتماع أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، من قادة الأعمال والاستثمار والابتكار، لا يمثل مجرد تجمع اقتصادي كبير، وإنما يحمل رسالة واضحة بأن العالم يتطلع إلى أفكار جديدة وقيادات تمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية.

وأضاف أن العالم يمر بمرحلة تحول تاريخي غير مسبوقة، تتغير خلالها موازين القوى الاقتصادية، وتتسارع الثورة التكنولوجية، وتتداخل تحديات الأمن والطاقة والمناخ والمياه، وهو ما يفرض إعادة التفكير في أدوات التنمية ومصادر القوة الاقتصادية.

وأوضح أن قوة الدول لم تعد تقاس فقط بما تمتلكه من موارد وإمكانات، وإنما بما تقدمه وتحققه من معدلات نمو، وبقدرتها على إطلاق طاقات شعوبها وتحويل المعرفة إلى إنتاج، والابتكار إلى قيمة اقتصادية، والأفكار إلى شراكات قادرة على المنافسة عالميا.

وشدد على أن ريادة الأعمال لم تعد مجرد تأسيس شركة أو إطلاق مشروع، وإنما أصبحت فلسفة لبناء الاقتصاد وثقافة لصناعة المستقبل، تقوم على الانتقال من انتظار الفرص إلى صناعتها، ومن استهلاك ما ينتجه الآخرون إلى المشاركة في إنتاج المعرفة والتكنولوجيا.

وأكد أن التاريخ أثبت أن التحولات الاقتصادية الكبرى تبدأ في كثير من الأحيان بفكرة، تجد البيئة المناسبة لتحويلها إلى مشروع، ثم إلى صناعة وقوة اقتصادية قادرة على تغيير حياة الناس.

واختتم أبو العينين بالتأكيد على أهمية أن يمثل المهرجان نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الدولي، تتحول خلالها الأفكار إلى مشروعات، والشراكات إلى استثمارات، بما يسهم في بناء جيل جديد يمتلك المعرفة التكنولوجية والقدرة على صناعة المستقبل.

اقرأ النسخة الكاملة