القصر
العالم العربي

مرتضى منصور وإلهام شاهين.. مواجهة مرتقبة أمام "سميراميس"

محرر العالم العربي 4 4 دقائق قراءة

وبدأت فصول الأزمة عقب تصريحات أدلت بها إلهام شاهين على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، انتقدت فيها ما وصفته بفوضى منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها "أكبر مصيبة في حياتنا".

ووجهت شاهين انتقادات إلى ظاهرة تصوير اللقاءات العشوائية في الشوارع، وتوجيه الإهانات إلى المراسلين بهدف تصدر "التريند".

وتفاعل مستخدمون مع تصريحاتها باعتبارها إشارة إلى الظهور الميداني المتكرر لمرتضى منصور ومداخلاته أمام المحاكم، إلى جانب حضوره على المنصات الرقمية.

وجاء رد مرتضى منصور عبر تدوينة مطولة، أعاد فيها فتح ملفات سابقة، منتقدا مظاهر المهرجانات، وتصريحات شاهين السابقة بشأن الشيخ محمد متولي الشعراوي، ومسرحيتها المثيرة للجدل "المومس الفاضلة".

واتسم رد منصور بلهجة حادة، إذ لوح بامتلاكه تفاصيل وأسرارا شخصية، واختتم تدوينته بعبارة أثارت تفاعلا واسعا: "انتظريني أنتِ واللي وراكِ يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال".

كما قال مرتضى في فيديو له نشر على منصات التواصل: "عيب يا إلهام، أنت متفرعنة (تشعر بالقوة) من يوم ما رفعتي قضية على (الداعية) وحبستيه (عبد الله بدر)، مين كلم مين وعيط (بكى) كي أكتب عريضة الدعوى؟، ألم يكن أنا؟ متفتريش بقى (لا داعي للاستقواء)".

ويشير مرتضى منصور في الحديث لقضية معاقبة محكمة مصرية للداعية عبد الله بدر بالحبس 5 سنوات بعد إدانته بسب وقذف الفنانة إلهام شاهين وتزييف صور عارية لها.

في المقابل، اختارت إلهام شاهين الرد بصورة غير مباشرة، مكتفية بنشر المقولة العربية الشهيرة: "إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت".

وأكدت في تصريحات مقتضبة أنها لا ترغب في الانزلاق إلى ملاسنات شخصية، مشيرة إلى أن اللجوء إلى الأطر القانونية والقضائية يظل خيارا مطروحا إذا تضمن أي تصريح ما يمس كرامتها أو سمعتها.

وبالتزامن مع تصاعد الترقب، سارع صناع المحتوى على منصة "تيك توك" إلى توظيف السجال في مقاطع ساخرة، مستفيدين من انتشار الواقعة وتفاعل الجمهور معها.

وانتشرت مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور الطرفين في حلبة مصارعة استعراضية، حصد بعضها ملايين المشاهدات.

كما أعاد مستخدمون تركيب مقاطع من هجمات منصور وردود شاهين، في محتوى جمع بين التعليق الساخر وإعادة تداول أبرز محطات الخلاف.

ومع اقتراب الموعد الذي حدده منصور، تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله الخامس من نوفمبر، وسط تساؤلات بشأن احتمال عقد مؤتمر صحفي أو اتخاذ خطوة قانونية جديدة، أو أن يظل الأمر في إطار السجال المتداول على منصات التواصل الاجتماعي.

ويضع هذا الترقب الخلاف أمام اختبار جديد، في وقت تحولت فيه المواجهة الكلامية بين الطرفين إلى مادة متجددة للتفاعل، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

وبدأت فصول الأزمة عقب تصريحات أدلت بها إلهام شاهين على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، انتقدت فيها ما وصفته بفوضى منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها "أكبر مصيبة في حياتنا".

ووجهت شاهين انتقادات إلى ظاهرة تصوير اللقاءات العشوائية في الشوارع، وتوجيه الإهانات إلى المراسلين بهدف تصدر "التريند".

وتفاعل مستخدمون مع تصريحاتها باعتبارها إشارة إلى الظهور الميداني المتكرر لمرتضى منصور ومداخلاته أمام المحاكم، إلى جانب حضوره على المنصات الرقمية.

وجاء رد مرتضى منصور عبر تدوينة مطولة، أعاد فيها فتح ملفات سابقة، منتقدا مظاهر المهرجانات، وتصريحات شاهين السابقة بشأن الشيخ محمد متولي الشعراوي، ومسرحيتها المثيرة للجدل "المومس الفاضلة".

واتسم رد منصور بلهجة حادة، إذ لوح بامتلاكه تفاصيل وأسرارا شخصية، واختتم تدوينته بعبارة أثارت تفاعلا واسعا: "انتظريني أنتِ واللي وراكِ يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال".

كما قال مرتضى في فيديو له نشر على منصات التواصل: "عيب يا إلهام، أنت متفرعنة (تشعر بالقوة) من يوم ما رفعتي قضية على (الداعية) وحبستيه (عبد الله بدر)، مين كلم مين وعيط (بكى) كي أكتب عريضة الدعوى؟، ألم يكن أنا؟ متفتريش بقى (لا داعي للاستقواء)".

ويشير مرتضى منصور في الحديث لقضية معاقبة محكمة مصرية للداعية عبد الله بدر بالحبس 5 سنوات بعد إدانته بسب وقذف الفنانة إلهام شاهين وتزييف صور عارية لها.

في المقابل، اختارت إلهام شاهين الرد بصورة غير مباشرة، مكتفية بنشر المقولة العربية الشهيرة: "إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت".

وأكدت في تصريحات مقتضبة أنها لا ترغب في الانزلاق إلى ملاسنات شخصية، مشيرة إلى أن اللجوء إلى الأطر القانونية والقضائية يظل خيارا مطروحا إذا تضمن أي تصريح ما يمس كرامتها أو سمعتها.

وبالتزامن مع تصاعد الترقب، سارع صناع المحتوى على منصة "تيك توك" إلى توظيف السجال في مقاطع ساخرة، مستفيدين من انتشار الواقعة وتفاعل الجمهور معها.

وانتشرت مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور الطرفين في حلبة مصارعة استعراضية، حصد بعضها ملايين المشاهدات.

كما أعاد مستخدمون تركيب مقاطع من هجمات منصور وردود شاهين، في محتوى جمع بين التعليق الساخر وإعادة تداول أبرز محطات الخلاف.

ومع اقتراب الموعد الذي حدده منصور، تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله الخامس من نوفمبر، وسط تساؤلات بشأن احتمال عقد مؤتمر صحفي أو اتخاذ خطوة قانونية جديدة، أو أن يظل الأمر في إطار السجال المتداول على منصات التواصل الاجتماعي.

ويضع هذا الترقب الخلاف أمام اختبار جديد، في وقت تحولت فيه المواجهة الكلامية بين الطرفين إلى مادة متجددة للتفاعل، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

اقرأ النسخة الكاملة